عاجل:

ما هي قصة المثل الشهير “عاد بخفي حُنين” !

الثلاثاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
ما هي قصة المثل الشهير “عاد بخفي حُنين” ! رجع بخفي حُنين هي قصة تناقلتها الأجيال منذ القدم، وأصبحت قصة عاد بخفي حُنين تؤخذ على أنها مثل يقال عن الشخص الذي فشل في تحقيق أمر ما، أو عن عن شخص لم يتعب نفسه من أجل المقاومة على ممتلكاته فضاعت منه.

العالم - منوعات 

بطل القصة كان يسمى حُنين و كان إسكافياً، وكان يعمل صانع أحذية، كما أنه كان من العراق، وكان يعمل بجد في صناعة الأحذية، حتى أنه ذاع صيته وانتشر بين الناس، وكانت بضاعته ليس لها مثيل.

في يوم من الأيام طلب أعرابي من حُنين أن يريه ما لديه من أحذية، فأخرج له حُنين جميع الأحذية الموجودة عنده، وبدأ الأعرابي ينظر إلى الأحذية التي يصنعا حُنين مبهوراً في طريقة صنعها، وأعجب بواحد من الأحذية كثيراً، وسأل حُنين عن سعر الحذاء.

ومن ثم جلس يساوم حُنين على السعر، وجلس وقت طويل، حينها كان يجئ الناس إلى المحل ولا يهتم حُنين بهم فإذا بهم يذهبون دون شراء، كانت المفاجئة أن الأعرابي خرج دون أن يشتري الخفين.

وكان ذلك بعد أن وصلا إلى سعر يرضي الطرفين، ولكن الأعرابي لم يشتري، الأمر الذي أدى إلى إسشاطة غضب حُنين كثيراً، وجلس حُنين حزيناً على ما فات عليه من زبائن وبيع بسبب هذا الأعرابي.

بعد مدة من الزمن جاءت على بال حُنين فكرة بأن يقوم بالانتقام من هذا الأعرابي الذي استخف به، فذهب في طريق العرابي آخذاً معه الخفين الذان أعجبا الأعرابي، وقام بإلقاء الخف الأول في طريق الأعرابي.

بينما كان الأعرابي يسير في الطريق فإذا به يصطدم بالخف الأول فأسمكه متعجباً بأن هذا الخف الذي أعجبه ولكن ما فائدته فهو وحيد، وتركه وأكمل طريقه.

بعد أن سلك مسافة أخرى من الطريق قام حُنين بإلقاء الخف الثاني في طريقه، فعندما رآه الأعرابي عاد من أجل أن يأخذ الخف الآخر، ويصبح معه خفين.

في ذلك الحين وأثناء عودته قام حُنين بأخذ ما كان الأعرابي يحمله من تجارة في قافلته من بعير ومحصولات وغيرها. وعندما عاد الأعرابي لم يجد القافلة وحزن حزناً شديداً.

وعاد إلى أهل قريته ولما سألوه ماذا أحضرت قال “عدت بخفي حُنين ” ، ومنذ ذلك الحين أصبح هذا مثل يتناقل على لسان الناس على من أخفق في فعل شئ.

 

120

 

0% ...

آخرالاخبار

مراسل العالم: القوات المسلحة السودانیة سیطرت على محلية سودری بشمال کردفان آخر معاقل قوات الدعم السریع المتمردة


إنفجارات متتالية تهزّ سوريا وتثير الشبهات حول فاعلها


عراقجي يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


وزيرا خارجية إيران والسعودية عباس عراقجي وفيصل بن فرحان يبحثان عدداً من الملفات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


عادل عبد المهدي: التراجع عن إغلاق المطارات أفضل من الإصرار على الخطأ وعدم التضحية بمصالح العراق الوطنية ومستقبله


رئيس وزراء العراق الاسبق عادل عبد المهدي: اغلاق المطارات العراقية خطأ كبير وتنازل عن السيادة الوطنية


حسين الموسوي: طهران ما زالت تزود العراق بالغاز لتجهيز محطاته الكهربائية


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران التي ما زالت أياديها البيضاء تطوق العراق هي التي فتحت حدودها للتجارة العراقية ومخازن أسلحتها للدفاع عن العراق


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة