عاجل:

منصور هادي وسعد الحريري .. بين الإغتيال والإقامة الجبرية

الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
منصور هادي وسعد الحريري .. بين الإغتيال والإقامة الجبرية بعد ما يقارب 3 سنوات من حرب التحالف العربي الذي تقوده السعودية على اليمن لاعادة “الشرعية” الى هذا البلد والمتمثلة بالرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، والتي اسفرت عن مقتل الالاف من اليمنيين، وتدمير البني التحتية لليمن وانتشار الاوبئة والمجاعة بين ابنائه، يبدو ان الرئيس “الشرعي” لليمن، والذي قامت الحرب لأجله، هو الان رهن الاقامة الجبرية بالسعودية.

العالم - مقالات

وكالة “أسوشيتد برس″ الامريكية هي التي ذكرت نبأ منع السعودية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وابنيه ووزراء وعسكريين يمنيين من العودة إلى بلادهم، مؤكدة أنهم رهن الإقامة الجبرية بالمملكة.

وأوضحت الوكالة، نقلا عن ما وصفتها مصادر يمنية، أن هذه الخطوة تم اتخاذها بسبب تصاعد حدة الخلافات بين الحكومة اليمنية وهادي من جهة والسلطات الإماراتية، التي تعتبر عضواً بارزاً في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد اليمن، من جهة أخرى.

الوكالة نقلت عن مسؤولين يمنيين آخرين قولهما إن هادي وأبناءه وعددا من الوزراء معه في الرياض منعوا من الذهاب إلى اليمن، وقال أحدهما “السعوديون فرضوا عليهم الإقامة الجبرية، وعندما يطلب هادي السفر يبلغونه، بأن عودته ليست آمنة وأن هناك متآمرين يريدون قتله وأن السعوديين يخشون على حياته”!.

واعتبرت “أسوشيتد برس″، أن فرض إقامة جبرية على هادي وأقاربه يمثل إشارة إلى عمق ضعف الرئيس في المنفى في هذه الحرب التي يقودها باسمه التحالف بقيادة السعودية ضد انصار الله والجيش اليمني.

وأشارت، إلى أن “عدم قدرة هادي على العودة إلى جنوب اليمن أمر يؤكد على فقدان الرئيس لسمعته حتى في المنطقة التي تخضع شكليا لسيطرته”.

رغم ان قصة منصور هادي في اليمن تتشابه في جوانب عديدة منها مع قصة رئيس وزراء لبنان “المستقيل” سعد الحريري، وارتباط القصتين بالسعودية ومحاولاتها فرض سياستها على اليمن ولبنان، بذرائع شتى وفي مقدمتها وجود “ميليشيات” انصار الله في اليمن وحزب الله في لبنان، وكذلك دعم “الشرعية” في اليمن ولبنان، واتهام كل من يخالف سياستها في هذين البلدين بالعمالة لايران، الا ان الجانب الملفت في هذا التشابه بين الرجلين وعلاقتهما بالسعودية وسياستها الاقليمية، هو ما طرأ على قصتهما من مشهد درامي يثير الاهتمام، الا انه لا يعطي القصتين زخما اقناعيا، وهو ان الرجلين مهددين بالاغتيال في بلديهما، الامر الذي يستوجب فرض الاقامة الجبرية عليهما في السعودية خوفا على حياتهما!.

قبل ان تنقل وكالة “أسوشيتد برس” خبر تحذير السعودية لمنصور هادي من مغبة الذهاب الى اليمن لوجود متآمرين هناك يريدون قتله لتبرير احتجازه في الرياض، كان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يعلن من الرياض ان هناك من يريد اغتياله في لبنان وان حياته باتت مهددة، وعلى اثر ذلك اعلن استقالته وبقي في الرياض ايضا.

لا ندري ان كانت نهاية قصتي منصور هادي والحريري متشابه بمحض الصدفة، ام ان خيال كاتب سيناريو قصتي منصورهادي والحريري، لم يكن خلاقا بما يكفي ليكتب نهايتين مختلفتين، غير الاقامة الجبرية والابتعاد عن الاضواء بسبب الخوف من المتآمرين والاغتيال؟!.

  • نجم الدين نجيب - شفقنا

208

0% ...

آخرالاخبار

حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق


الناطق باسم حماس حازم قاسم: نؤكد أن الحركة لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة طريق متفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة


مصادر لبنانية: طيران العدو يعاود استهداف وادي السلوقي في محيط قرية طلوسة في جنوب لبنان


غارة إسرائيلية على محيط بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


مصادر محلية: جرافات الاحتلال تشرع بتجريف أراضٍ في منطقة حمصة في غرب دورا جنوبي الخليل بالضفة الغربية


اللواء رحيم صفوي: حركة أنصار الله تمتلك أهدافاً واستراتيجية خاصة بها وقد حققت تقدماً كبيراً جداً في مجال تصنيع الأسلحة


اللواء رحيم صفوي: وقف اليمنيون لأكثر من مئة عام بوجه أي قوة مهاجمة أرادت المساس بسلامة أراضيهم بطريقة أو بأخرى


اللواء رحيم صفوي: الربط بين مضيق هرمز ومضيق باب المندب سيغير مسرح الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: إذا هاجمتنا الولايات المتحدة و"إسرائيل" فستتسع جبهة الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية اللواء يحيى رحيم صفوي: نحن مستعدون لمرحلة جديدة من الحرب المحتملة مع الولايات المتحدة