عاجل:

عقب اتهام كتلة الحرة لوزير النقل برفض لقائها: الوزارة تُوضّح

الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٩:١٥ بتوقيت غرينتش
عقب اتهام كتلة الحرة لوزير النقل برفض لقائها: الوزارة تُوضّح عبّرت كتلة الحرة لحركة مشروع تونس في بيان، عن استيائها العميق من رفض طلبها للقاء وزير النقل منذ أوائل شهر أكتوبر 2017، مؤكدة أن ذلك يتعارض مع الأعراف السائدة في تنظيم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

العالم - تونس 

وأكدت الكتلة تمسك نوابها بممارسة دورهم الرقابي كاملا لفائدة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم باعتبار ذلك يندرج ضمن مهمتهم النيابية وليس منحة من الوزراء.
كما جددت كتلة الحرة الدعوة الى رئيس الحكومة للفت نظر وزير النقل الى احترام دور النائب والى التعامل على قدم المساواة مع جميع النواب على اختلاف كتلهم.

وفي رد لها على البيان، أكدت وزارة النقل في بيان توضيحي أصدرته مساء الثلاثاء، أن علاقتها بأعضاء مجلس نواب الشعب يسودها الاحترام التام وهي منفتحة على كل الدعوات لعقد اللقاءات الثنائية الخاصة بالجهات أو الصادرة عن الكتل البرلمانية.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعول على تفهم النواب على حرص الوزارة لتلبية كل الدعوات الواردة عليها أخذاً بعين الاعتبار الالتزامات المتواترة وإعطاء هذه اللقاءات الأهمية التي تستحقها.

المصدر : التونسية 

8 - F

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية تدين بشدة زيارة نتنياهو قاتل الأطفال للامارات


السفير الإيراني في جنيف: آلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية لم تتوقف


مصادر فلسطينية: 3 جرحى بينهم سيدة جراء تضرر مخيم نازحين قرب مفترق الشجاعية جراء قصف من طائرات الاحتلال في محيطه شرقي مدينة غزة


طائرات الاحتلال تدمر منزلاً في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة


رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي: هناك مؤشرات على إعادة تحريك تنظيم "داعش" في العراق


ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي