عاجل:

كاتب: واشنطن تبدل أوراقها لتبرير التدخل في سوريا

الخميس ٠٩ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
كاتب: واشنطن تبدل أوراقها لتبرير التدخل في سوريا تسعى الولايات المتحدة للوصول إلى جملة من الأهداف، أبرزها زرع نفوذ دائم لها في سوريا من خلال فرض حلفائها وأدواتها في أيّ تسوية نهائية.

العالم - سوريا

وقال الكاتب في صحيفة "البناء"، حميدي العبدلله، إن الولايات المتحدة عندما أدخلت قواتها إلى سورية لم يكن ذلك من أجل محاربة داعش والتنظيمات الإرهابية، فثمة اعترافات أميركية واضحة لا لبس ولا غموض فيها تفيد بدعم الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة لداعش. وكان داعش الوسيلة لتبرير التدخل العسكري الأميركي المباشر، ولكن لتحقيق غايات غير مكافحة الإرهاب.

وذكر الكاتب في مقاله في الصحيفة أنه وبعد أن حرر الجيش السوري حلب ودير الزور، وبعد سقوط ورقة داعش، سعت الولايات المتحدة إلى الإمساك بورقة جديدة وهي ورقة الأكراد، ويبدو أنّ هذا هو الذي يفسّر رفضها لنداءات حليفها التركي، وعدم النزول عند مطلبه بوقف التعاون مع الأكراد حتى لو أدّى الإصرار على ذلك إلى تضرّر علاقات حليف استراتيجي وتاريخي للولايات المتحدة مثل تركيا.

وأضاف الكاتب أن واشنطن أفصحت عن ورقتها الجديدة في سورية بديلاً عن داعش لتحقيق هذه الأهداف والغايات حيث أدلى وزير الدفاع الأميركي بتصريحات جاء فيها حرفياً: "إنّ الولايات المتحدة تحاول وضع الأمور على السكة الدبلوماسية، لتتضح الصورة، ونتأكد بأنّ الأقليات، لن تتعرّض لما رأيناه".

ورأى الكاتب أن هذا التصريح يوضح أنّ وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، وهو من الشخصيات القوية في إدارة ترامب، يؤكد أنّ الولايات المتحدة وبذريعة حقوق الأقليات، وهنا المقصود الأكراد، لن تسحب قواتها من سورية بعد انتهاء المبرّر الشكلي الذي جاءت من أجله، وهو محاربة داعش.

ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة الآن تختلق مبرّراً جديداً هو حماية الأقليات، والمقصود الأكراد، علماً أنّ الأكراد في سورية لم يتعرّضوا لأيّ مكروه على أيدي السلطات السورية، ولم يسجل أيّ أحداث تشبه ما حدث في العراق وتركيا، بل إنّ الأكراد كانوا أقرب إلى الدولة السورية والجيش السوري طيلة فترة سنوات الحرب السبع، وقاتلوا التنظيمات الإرهابية، ولم يعتدوا على وحدات الجيش، ومع ذلك تسعى واشنطن إلى افتعال قضية حماية الأقليات لتبرير تواجدها العسكري، واستخدام هذا التواجد لفرض إملاءاتها في أيّ تسوية سياسية نهائية للأزمة في سورية.

03-1

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم