عاجل:

تزوير الدينار التونسي في الصين وبيعه في الجزائر!

الجمعة ١٠ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
تزوير الدينار التونسي في الصين وبيعه في الجزائر! أثار تردد التونسيين على مدينة العلمة الجزائرية المعروفة بالنشاط التجاري، انتباه فئة من رجال الأعمال الذين باتوا يستثمرون هذا الإقبال في صك العملة المعدنية التونسية وتزويرها بالصين، ونقلها إلى مدينة العلمة لبيعها بعدها لعصابات تونسية.

العالم - تونس

وتستغل جماعات إجرامية منظمة من الجانبين الجزائري والتونسي هذا الموقف، لارتكاب جرائم اقتصادية وإجراء تعاملات مشبوهة، حيث يتواجد بمدينة العلمة عدد من رجال الأعمال المعروفين بنشاطهم في تهريب السلع المحظورة من الصين.

وأفادت مصادر لجريدة "الشروق" الجزائرية بوجود مصنع في الصين ينشط بطريقة غير قانونية، يختص في صك العملة المزيفة، ويتعامل معه بعض الجزائريين الذين ينشطون في مجال الاستيراد، حيث يجلبون منه العملة التونسية المزورة، ويبيعونها بـ"الميزان" لعصابات تونسية، تتولى ضخها في السوق التونسية.

جدير بالذكر أن الأسواق الجزائرية، لاسيما بالمدن الحدودية، باتت تستقطب الجيران التونسيين، الذين يفضلون اقتناء حاجياتهم من الجزائر، للاستفادة من فرق العملة، حيث يباع الدينار التونسي الواحد، في السوق الموازية، بحوالي 70 دينارا جزائريا.

المصدر: روسيا اليوم

216

 

0% ...

آخرالاخبار

عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


الشيخ الفرطوسي: أشكك بالخروج الأميركي من العراق والجانب الأميركي يتحدث عن حاجته لمزيد من الوقت


الشيخ الفرطوسي: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد