عاجل:

ما مصير عقود طائرات "ميغ -29" و"ياك-130 إلى سوريا؟

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
ما مصير عقود طائرات أعلن ممثل الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري الفني أن موسكو تخطط للبدء بتنفيذ العقود الموقعة مع سوريا لتوريد طائرات حربية عندما تحل الظروف الملائمة لذلك.

العالم - سوريا

وقال في حديث له على هامش المعرض الجوي في دبي ردا على سؤال حول مصير عقود توريد مقاتلات ميغ -29 وطائرات التدريب القتالية ياك-130 لسوريا:" لا يدخل في قائمة أولويات الجانب الروسي في الوقت الراهن شراء معدات حربية باهظة الثمن ولهذا السبب يخطط لتنفيذ العقود الموقعة عند توفر الظرف الملائم".

وتفيد معطيات معهد ستوكهولم لدراسات مشاكل السلام بأن روسيا وردت في عام 2011 منظومات دفاع جوي من طراز "بوك- أم 2" وصواريخ حماية السواحل من طراز "باستيون –ب" ووقعت على عقود لتوريد 36 طائرة تدريب قتالية من طراز "ياك130" بقيمة 550 مليون دولار و25 مقاتلة "ميغ-29".

وفي وقت سابق تم توريد دفعة من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية "ستريلتس" و36 منظومة "بانتسر-إس 1" الصاروخية المضادة للطائرات وغير ذلك من الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى سوريا.

ونوه المسؤول الروسي بأن موسكو تواصل تنفيذ عقد توريد مقاتلات "ميغ-29" لمصر.

تجدر الاشارة إلى أن "ميغ-29" هي مقاتلة خفيفة موجودة في الخدمة بالجيش الروسي.

المصدر : روسيا اليوم 

109-4

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود