عاجل:

باسيل ولافروف يبحثان الأوضاع اللبنانية

الجمعة ١٧ نوفمبر ٢٠١٧
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
باسيل ولافروف يبحثان الأوضاع اللبنانية
يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، الجمعة، محادثات مع نظيره اللبناني جبران باسيل يتوقع أن تركز على بحث الأوضاع الداخلية اللبنانية.

العالم - لبنان 

وفي وقت سابق أفادت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم الخارجية الروسية، بأن القيادة اللبنانية تجري اتصالات مكثفة مع عواصم العالم لضمان دعم سيادة لبنان على الساحة الدولية. وذكرت زاخاروفا أن رئيس الوزراء اللبناني  سعد الحريري لا يزال موجودا في السعودية، حيث "يلتقي ممثلين أجانب بمن فيهم السفير الروسي في الرياض".

ذكرت ماريا زاخاروفا أن موسكو تتابع تطورات الأوضاع في لبنان عن كثب، مضيفة "إن موقف روسيا من الشؤون اللبنانية لم يتغير، ويتلخص في دعمها الحازم لسيادة هذه الدولة الصديقة واستقلالها ووحدة أراضيها".

وأكدت المتحدثة باسم الوزارة أن روسيا تدعو إلى منح اللبنانيين استقلالية القرار في حل جميع المسائل المطروحة على أجندتهم الوطنية، وهي "ضد أي تدخل خارجي يهدد بالإخلال بالموازنات السياسية والطائفية القائمة في لبنان".

المصدر: روسيا اليوم 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا