عاجل:

عودة المعارك إلى أحياء البوكمال ..وواشنطن تدفع أنقرة إلى "سوتشي"

الجمعة ١٧ نوفمبر ٢٠١٧
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
عودة المعارك إلى أحياء البوكمال ..وواشنطن تدفع أنقرة إلى تكثّف واشنطن من تعاونها مع شركائها في «التحالف الدولي» لضمان نفوذها واستخدامه في معركة «المحاور» لاحقاً. ويبدو أن هذا التوجه يدفع أنقرة بعيداً عن واشنطن، نحو روسيا، وهو ما سيتكرّس في «قمة سوتشي» التي ستحضن رؤساء روسيا وإيران وتركيا.

العالم - مقالات وتحليلات

عادت الاشتباكات مجدداً إلى داخل أحياء مدينة البوكمال، أمس، مع تقدم جديد لقوات الجيش وحلفائه، بعد نحو خمسة أيام من المعارك على أطراف المدينة. التحرك الأخير جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال اليومين الماضيين، وبالتوازي مع تكثيف سلاح الجو غاراته على خطوط إمداد التنظيم إلى المدينة.

ونشط الجيش وحلفاؤه في المحور الغربي من جديد، وتمكنوا من الوصول إلى أطراف المدينة الشمالية الغربية، في محاذاة مطار الحمدان (سابقاً).

وفي حال تمكن الجيش من تثبيت مواقعه الجديدة هناك، سيكون تنظيم «داعش» محاصراً من ثلاث جهات، فيما تبقى الطريق أمامه مفتوحة نحو شرق الفرات، الذي بات يعدّ منطقة عمليات أميركية؛ وفق اتفاق «منع التصادم» بين واشنطن وموسكو. ويتوقع أن يستمر الجيش في ضغطه ضد التنظيم خلال الأيام القليلة المقبلة، في موازاة التقدم من جنوب شرق الميادين، والذي وصل إلى بادية بلدة الدوير، على بعد نحو 40 كيلومتراً عن أطراف البوكمال الشمالية الغربية.

وشهد أمس تكثيفاً للقصف المدفعي على مواقع التنظيم داخل المدينة، وعلى خطوط إمداده. وساندت القوات العراقية المتمركزة على الحدود في عمليات الاستهداف. كذلك، كثّف سلاح الجو عملياته على طول القرى بين الميادين والبوكمال، في محاولة لمنع التنظيم من التحرك بين الجبهتين بحرية.


استجوبت الاستخبارات التركية سلو حول وضع عفرين

وبينما تتواصل المعارك على الضفة الجنوبية من نهر الفرات، تشهد مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» هدوءاً على الجبهات المشتركة مع «داعش». ويبدو أن «التحالف الدولي» بدأ بالعمل على مرحلة «إعادة الإعمار» وهياكل المنطقة التي تخضع لنفوذه، السياسية منها والإدارية.

وفيما بدا أنه «إعلان نصر» مبكر، استعرض المبعوث الأميركي الخاص إلى «التحالف»، بريت ماكغورك، في الأردن، التقدم الذي تم إحرازه خلال العمليات في العراق وسوريا، قبل زيارة خاصة لبغداد، التقى خلالها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأشار في الاجتماع الذي عقده كبار المندوبين الدبلوماسيين إلى «المجموعة المصغّرة» ضمن «التحالف» أول من أمس، إلى أنه منذ تشكيل «التحالف» في عام 2014، فقد «داعش» 95 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها. كما «تم تحریر أکثر من 7.5 ملايین شخص... وعاد 2.6 مليون نازح عراقي إلی ديارهم. ولم یستعد (داعش) متراً واحداً من الأراضي التي فقدها».

الاجتماع الذي يعد نقطة الوصل بين اجتماع وزراء دفاع دول «التحالف» الذي عقد الأسبوع الماضي فى بروكسل، وبين اجتماع وزراء خارجية تلك الدول المرتقب في أوائل العام المقبل، كانت كواليسه منصبّة على قضية إعادة الإعمار في العراق وسوريا.

وبعد الزيارات التي قام بها ماكغورك برفقة الوزير السعودي ثامر السبهان، للرقة، لا يخرج تدفق الدعم على المناطق التي «حررها التحالف» من «داعش» عن إطار «الحرب» التي يعلنها محور السعودية والولايات المتحدة، على إيران وحلفائها.

وليس أفضل من سيطرة «قسد» على حقول النفط السورية الأبرز، كمثال على شكل تلك المعارك في «الحرب» المقبلة. الحديث عن إعادة الإعمار جاء أيضاً على لسان مستشار وزير الخارجية الأردني نواف التل، الذي قال في كلمته إن «استضافة الأردن للمرة الثانية خلال هذا العام، ما هي إلا رسالة واضحة حول التزام الأردن بالسعي نحو هزيمة (داعش)... وترسيخ النجاحات في المناطق المحررة». وأعرب عن استعداد بلاده «لتكون بوابة لإعمار مناطق العراق عبر معبر طريبيل الحدودي».

وفي مقابل الانخراط الأميركي المتصاعد في المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في الشمال والشرق السوريين، تبدو أنقرة حريصة على تقاربها مع موسكو وطهران. ويتلاقى هذا التوجه مع التوجه الروسي لتعزيز نتائج محادثات أستانا في مؤتمر موازٍ يبحث المسار السياسي.

وضمن هذا السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إنّ بلاده ستحضر مع إيران، قمة ثلاثية ستعقد في سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني الجاري، على أن تُناقش الفعاليات التي ستجرى في مناطق خفض التوتر المتفق عليها خلال محادثات أستانا. وأوضح قالن في بيان أنّ القمة سيحضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني.

ولفت إلى أنها ستبحث مسألة إيصال المساعدات الإنسانية، ومساهمة الدول الثلاث في محادثات جنيف.

القمة الثلاثية التي تأتي في سياق مقابل لحراك «إعادة الإعمار» الذي تقوده واشنطن، ترافقت مع تصعيد تركي ضد واشنطن. إذ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التطورات الأخيرة في الرقة تظهر أن «وحدات حماية الشعب» الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة مهتمة بالسيطرة على أراض (من سوريا) أكثر من اهتمامها بقتال تنظيم «داعش».

ومن اللافت في هذا السياق، ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية عن مصادر وصفتها بالموثوقة، حول «هروب» المتحدث السابق باسم «قسد» طلال سلو، إلى مناطق نفوذ تركيا. وقالت تلك المصادر إن الاستخبارات التركية استجوبت سلو.

وقدم معلومات مهمة حول هيكلية «حزب الاتحاد الديموقراطي»، وحول الوضع في منطقة عفرين. وبرغم اختلاف الروايتين بين «خطف» أو «هروب» سلو، فإن تركيا سوف تحسن استخدام المعلومات التي قد تحصل عليها منه، ضد «الاتحاد الديموقراطي» وواشنطن.

(الأخبار)

2-4

0% ...

آخرالاخبار

الأدميرال مقدم: أدى انتشار القوات المسلحة على امتداد الحدود الجنوبية الشرقية وسواحل مكران إلى منع العدو من تشكيل أي تهديد للبلاد انطلاقًا من هذه المنطقة


الأدميرال مقدم: يواصل منتسبو القوة البحرية للجيش الشجعان أداء مهامهم بكل قوة واقتدار ويحمون سواحل مكران 


نائب منسق القوة البحرية للجيش الإيراني: إن ما شوهد اليوم أثناء تفقد مواقع ووحدات وألوية المنطقة البحرية الثانية يعكس الروح المعنوية العالية للقوات وجاهزيتها للدفاع عن حدود البلاد


سلام: نعيش في عالم تتزايد فيه الحروب والنزاعات وينفق على التسلح أكثر من التنمية


سلام: مأساة غزة الجريحة وضعت عجز العالم أمام امتحان لا يجوز الهرب منه


رئيس الوزراء اللبناني في الجمعية العامة للأمم المتحدة: يجب استعادة كامل الأراضي من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة لبنان على كامل الأراضي تنفيذاً لاتفاق الطائف والقرار 1701


حضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وإلقاؤه كلمة خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، على هامش أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


نتنياهو يواجه مقاطعة دولية وهتافات غاضبة في الأمم المتحدة


هلاك جنديين صهيونيين اثنين بانفجار مُسيّرة مفخخة شمالي قطاع غزة


الزيدي: العراق لم يكن أبداً على الهامش بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى