عاجل:

الحديث عن التطبيع مع الاحتلال لم يعد جريمة في عاصمة اللاءات الثلاثة

السبت ١٨ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
الحديث عن التطبيع مع الاحتلال لم يعد جريمة في عاصمة اللاءات الثلاثة نشرت صحيفة "اسرائيل اليوم" تقريرا مطولا عن الأجواء السياسية الجديدة في السودان، حسب وصف الصحيفة، أعده مراسل الصحيفة إلداد بيك، الذي أجرى زيارة إلى الخرطوم وعاد وانطباعه أن "كلمة التطبيع لم تعد محظورة في عاصمة اللاءات الثلاث".

العالم - فلسطين

وعنونت الصحيفة المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التقرير بـ"السودان يتغير.. مع إسرائيل وضد الإرهاب". وكتب بيك في التقرير أنه دهش لقراءة عنوان بالبنط العريض يتحدث عن التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في صحيفة "الوطن"، ومنسوب للوزير في الحكومة السودانية، صادق الهادي.

وجاء في العنوان "التطبيع مع إسرائيل هو الاتجاه العام في الدول العربية". وحسب وصف الصحافي الإسرائيلي، هذا يدل على أجواء جديدة في العاصمة الخرطوم، عاصمة اللاءات الثلاث التي تبنتها القمة العربية التي عقدت فيها عام 1969، حيث صدرت قرارات حازمة ضد الكيان الإسرائيلي وهي: "لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل".

وبحسبه، فهذه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها الحكومة "بالونات تجربة"، ففي شهر آب/ أغسطس، أعرب الوزير السوداني، مبارك الفاضل المهدي، عن دعمه لإقامة العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

وتابع: بات الشعب السوداني متأكدا من وجود علاقات تنسج بين الكيان الإسرائيلي والنظام. وأضاف: لعب الكيان دورا هاما في إقناع الأمريكيين على رفع العقوبات عن السودان، نقل الصحفي أقوال شاب يدعى محمود، وهو طالب جامعي يدرس العلاقات الدولية، ويتابع: ثمة حديث عن صفقة سياسية كبرى لإنهاء الصراع الإسرائيلي-العربي، برعاية السعودية. السودان يقترب إلى السعودية في السنوات الأخيرة، وقد قطع العلاقات مع إيران منذ بداية عام 2014، وأرسل جنودا إلى الحرب ضد اليمن.

ولفت الصحافي الإسرائيلي إلى أنه في دولة يعيش أكثر من 60 بالمائة من سكانها تحت خط الفقر، ويبلغ فيها متوسط الراتب الشهري نحو 150 دولار، يعلق السكان آمالهم على الانفتاح الأمريكي الأخير. ويأملون باستقطاب الاستثمارات الأجنبية. وهذا أحد من الأسباب وراء رغبة النظام في تجهيز الشعب لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي. فالسودانيون يحتاجون للكيان المحتل من أجل إقامة بنى تحتية وبناء اقتصاد متين.

وأردف: السودان يشهد تطورات سياسية إيجابية، أبرزها القرار الأمريكي برفع العقوبات عن النظام الديكتاتوري الذي يرأسه عمر البشير المتهم بارتكاب مجازر ضد شعبه وجرائم ضد الإنسانية، ومطلوب لدى المحكمة الدولية في لاهاي.

ويضيف أن السودان بات محسوبا على المحور السعودي، الأمر الذي ساهم في تغيير السياسة الأمريكية إزائه. فقد قررت إدارة ترامب الرهان على مهادنة البشير خلافا لأوباما، وذلك بعد أن أقنعته السعودية بأن السودان يمكن أن يساهم في الحرب ضد داعش والقاعدة في أفريقيا. وقد شطبت أمريكا السودان من قائمة الدول التي تحظر دخول سكانها إليها.

وأشار إلى تطور سياسي آخر ملفت حصل في السودان، وهو وصول لاجئين سوريين إليها، يصل عددهم بين 100 ألف إلى 200 ألف، واستيعاب السلطات لهم بهدف زيادة عدد العرب الذين يشكلون 30 بالمائة من سكان السودان وعددهم 40 مليون، لتعزيز هذه الشريحة التي تعد المهيمنة.

ولفت الكاتب إلى أن السكان المحليين يرتابون الأجانب ويشككون في أنهم "عملاء"، وذلك نتيجة للحياة في ظل حكم عسكري دام 30 عاما، يقوم على القمع والمقاطعة. وأوضح قائلا إنه "كان علي كلما رغبت في التقاط الصور أن أتأكد من عدم وجود مؤسسات حكومة وثكنات عسكرية. ودائما طلب مني الرجال عدم توجيه الكاميرا إلى النساء، كتب إلداد.

ووفقا له، فإن قضية العلاقات مع الكيان الإسرائيلي ما زالت تثير عاصفة مشاعر لدى سودانيين كثيرين. فمن جهة هم يرحبون بمساهمة الكيان في الحوار البناء الذي نشأ بين السودان وواشنطن، لكن ثمة من يخشى بأن يأتي تطبيع العلاقات على حساب حقوق الفلسطينيين ويشمل تنازلا سودانيا عربيا عن فكرة إقامة دولة فلسطينية.

وذكر الصحافي أن السودانيين يفتخرون بدور بلدهم في المفاجأة العسكرية الكبرى ضد الكيان الإسرائيلي عام 1973، وذلك بفضل استعمال إحدى اللغات السودانية التي مكنت المصريين من التحايل على الاستخبارات الإسرائيلية، وهي اللغة النوبية القديمة، التي يتقنها سكان المناطق الحدودية بين مصر والسودان، بحسب تعبيره.

المصدر: رأي اليوم

108

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري