عاجل:

يديعوت: احذروا التقارب الروسي ـ الإيراني ـ التركي

الثلاثاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٧
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
يديعوت: احذروا التقارب الروسي ـ الإيراني ـ التركي في "إسرائيل" يخافون من التقارب المتسارع لمحور روسيا ـ إيران ـ تركيا.

العالم - فلسطين

ففي أنطاليا في تركيا انعقد أمس لقاء ثلاثي بين وزراء خارجية روسيا، إيران وتركيا. ويعد هذا لقاء مفاجئًا، أي من الأطراف المشاركة فيه لم يعلن عنه مسبقا.

لقاء ثلاثي آخر، لرؤساء أركان الدول الثلاث سيعقد اليوم أو غدا، وفي إطاره ستجري استعدادات للقاء قمة للزعماء الثلاثة ـ الرئيس الروسي بوتين، الرئيس التركي أردوغان والرئيس الإيراني روحاني ـ يوم الأربعاء المقبل في سوتشي في 22 تشرين الثاني. والوتيرة التي تجرى بها هذه اللقاءات غير مسبوقة، وهدفها أغلب الظن هو إعطاء جواب للخطوات السعودية ضد إيران وحزب الله بدعم من أمريكا و"إسرائيل."
وأشارت مصادر مطلعة في القدس (المحتلة" إلى أن سلسلة اللقاءات المكثفة هذه تستهدف السماح للإعداد السريع لاتفاق بين الدول الثلاث حول صورة سوريا في اليوم التالي للتسوية الدائمة. وحسب المصادر، فإن الحديث يدور عن خطوة مقلقة جدًا لـ "إسرائيل"، إذ لا شك أن هذا المحور سيمس المصالح "الاسرائيلية" في الساحة السورية قبيل كل تسوية دائمة.
في "إسرائيل" يخافون من أن يكون توثيق أواصر هذا المحور يثبت الوجود الإيراني في سوريا ويسمح بحفظ المصلحة الإيرانية فيها، لا سيما في ضوء الاتفاق الروسي الأمريكي الذي وقع مؤخرا حول المسألة السورية. فهذا الاتفاق يؤدي عمليًا إلى إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة والتخفيف الكبير من الوجود الروسي على الأرض السورية. وإلى هذا الفراغ، كما يخافون في "إسرائيل"، سيدخل الإيرانيون ـ بإسناد روسي ـ لحماية نظام الأسد. وفي الغرب يقدِّرون أن الرئيس بوتين سيعلن إخراج أساس القوات الروسية من سوريا منذ نهاية كانون الأول، في أثناء انعقاد طاقم القيادة العليا الروسية الذي يقف على رأسه.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس بعد لقاء الوزراء أنه بحثت في المحادثات الشروط الثلاثة لتخفيض مستوى العنف في ما يسمى «المنطقة الخامسة» في سوريا. والمعنى هو أن الروس، الأتراك والإيرانيين توصلوا إلى تفاهمات حول النفوذ التركي في شمال سوريا، في منطقة إدلب ـ عرفان، المجاورة للحدود مع تركيا. ويدور الحديث عن اتفاق مصالحة إقليمية يمس مصالح الأكراد السوريين، الذين يسيطرون على أجزاء من هذه المنطقة. ويأتي التحالف التركي مع الروس للتخريب على السياسة الأمريكية التي تؤيد مصالح الأكراد السوريين في المنطقة.
وبالتوازي شدد الروس أعمال القصف في معقل داعش الأخير في سوريا ـ البو كمال. وأعلن الروس أن طائرات القصف الاستراتيجية اجتازت سماء إيران، وهو مؤشر آخر على توثيق التعاون.
وكجزء من تدخل الروس في سوريا، فقد استدعوا أيضا نحو ألف من رؤساء العشائر السوريين إلى اجتماع يعقد في سوتشي، بهدف إشراكهم في الحوار حول المصالحة الوطنية وكتابة الدستور السوري الجديد. وهؤلاء رؤساء عشائر مسلحة، موجودون في أجزاء مختلفة من سوريا ويحتفظون بمليشيات مسلحة؛ بعضهم قاتلوا ضد نظام الأسد. يحاول الروس مصالحتهم مع النظام والقبول بحكم الأسد.
أمس دمرت دبابة عسكرية "إسرائيلية" موقعًا سورياً في شمال هضبة الجولان بسبب خرق اتفاق فصل القوات بين سوريا و "اسرائيل" في عام 1974 الذي يمنع الاحتفاظ بقوات وبناء مواقع بحجم معين في مناطق تخفيف وجود القوات التي تقررت بعد حرب يوم الغفران.

يديعوت - اليكس فيشمان

221

 

 

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله


مصادر إعلامية: إطلاق إنذار في جيزان جنوب السعودية للتحذير من خطر


غارة صهيونية على بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المتحدث باسم الحرس الثوري: لن نتوقف عن معاقبة أمريكا حتى تتحقق الشروط الإيرانية السبعة


الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي: ندعو الشعب العراقي الحر والمواكب الحسينية وزوار الإمام الرضا (ع) للاستعداد للاعتصام في المطارات العراقية لحين كسر القرار الأمريكي بشأن الطائرات الايرانية


العميد محبي: صواريخنا قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات


العميد محبي: على الرغم من امتلاك أميركا أكبر أسطول بحري في العالم إلا أنها لم تتمكن من إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولو لساعات


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى يتم تنفيذ شروط إيران السبعة


استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف سابق للاحتلال على حي الرمال بمدينة غزة


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران