عاجل:

تحركات خفية لـ«لوبي الأثرياء» في السعودية من وراء بن سلمان، تفاصيل مثيرة!

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
تحركات خفية لـ«لوبي الأثرياء» في السعودية من وراء بن سلمان، تفاصيل مثيرة! كشفت مصادر مطلعة على كواليس حملة الفساد في السعودية، عن تحركات خفية لـ”لوبي الأثرياء” السعوديين، من وراء اللجنة التي يترأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

العالم - السعودية

وقال ثلاثة أشخاص على دراية بما يحدث لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية، إن السعوديين الأغنياء يسعون إلى إعادة هيكلة أعمالهم لاختراق السياج الذي تفرضه الحملة حال توسعها.

ويتواصل العديد من العائلات ورجال الأعمال غير المتورطين في عملية التطهير مع البنوك المحلية وشركات المحاماة الدولية، للاستشارة حول كيفية هيكلة شركاتهم ليصعّبوا على المملكة مصادرة أموالهم أو الاستيلاء عليها، وفقا لمصدر فضل عدم كشف هويته.

وقال أحدهم إن أحد الخيارات المطروحة هو تقسيم الأصول بين أكثر من شركة قابضة، على الرغم من أنه ليس من الواضح مدى نجاح هذه الخطط لأن الحكومة تدقق بشدة في النشاط التجاري داخل المملكة كجزء من الحملة، لافتًا إلى أن المحادثات تتناول أيضا سبل حماية الأصول الخارجية من خلال نقلها إلى مراكز بحرية مثل جزر كايمان، التي تقع غربي البحر الكاريبي.

وعلى صعيد التحقيقات الجارية مع الأمراء المحتجزين، قال مسؤول سعودي كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، إنهم سيقدمون تسويات في نهاية هذا الأسبوع لتجنب المحاكمة، وهو ما سيحول القضية إلى لجنة خاصة للاتفاق على التفاصيل.

وكانت صحيفة “الفايننشال تايمز″ البريطانية نقلت عن مسؤولين سعوديين قولهما: ” إن السلطات عرضت على الأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، التنازل عن 70% من ثرواتهم، في مقابل إسقاط تهم الفساد عنهم”.

وبحسب التقرير، يسري الخوف بين العديد من السعوديين الأثرياء خشيةَ أن تطولهم عملية التطهير غير المسبوقة، خصوصًا أنها طالت العشرات من المسؤولين والأمراء بالفعل، بمن في ذلك الوليد بن طلال، المستثمر العالمي الذي يمتلك حصصًا في شركات كبيرة مثل سيتي جروب.

وقال حسنين مالك، رئيس قسم أبحاث الأسهم في إكزوتيكس كابيتال، لتلفزيون بلومبرغ، إن التطهير “أكثر وضوحًا بشأن مركزية السلطة”، مؤكدًا أن المركزية على الأقل ضرورية إن لم تكن خطوةً كافيةً لتمكين السعودية من تنفيذ القرارات السريعة التي من شأنها إحداث التحوّل الاقتصادي.

وحذر اقتصاديون من انخفاض الاستثمارات الخاصة “الراكدة بالفعل”، ما قد يضر بالنمو الاقتصادى فى عام 2018. وقال زياد داوود، المحلل المقيم في دبي، لـ”بلومبرغ إكونوميكس″، إن “مستويات الفساد إذا انخفضت بالفعل، فإنه من شأن ذلك أن يشجع المزيد من الاستثمارات، لكن تأثير ذلك لن يتحقق إلا على المدى البعيد، وليس على الفور”.

وذكرت مونيكا مالك، كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، أنه بموجب مخطط ولي العهد لإعداد الاقتصاد لعصر ما بعد النفط، فإنه من المرجح أن تلعب الشركات الأجنبية دورا أكبر في تنفيذ أهداف الخطة، مضيفةً أن “ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التحركات لتحرير بيئة الأعمال للمستثمرين الأجانب”، مما يلغي الحاجة إلى شريك محلي.

ويسعى محمد بن سلمان إلى إصلاح العلاقات مع بعض من أغنى العائلات التي استفادت منذ عقود من علاقات وثيقة مع الحكومة من خلال الفوز بالعقود والشراكة مع الشركات العالمية التي تسعى إلى تحقيق موطء قدم في أكبر اقتصاد في العالم العربي.

وقد دفعت عمليات التطهير بعض الاثرياء السعوديين إلى بيع استثمارات في دول خليجية المجاورة وتحويلها إلى نقد أو حيازات سائلة في الخارج لتفادي خطر الوقوع في براثن حملة الفساد، وفقا لما ذكره مطلعون، لكن عددًا قليلًا منهم يحاول تحويل الأموال من السعودية وسط مخاوف من جذب اهتمام غير مرغوب فيه من السلطات.

101

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة