عاجل:

وأخيراً.. اتفاق تاريخي لحل أزمة «المتة» في سوريا!

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
وأخيراً.. اتفاق تاريخي لحل أزمة «المتة» في سوريا! بعد شهر من اندلاع “أزمة المتة” في سورية بين وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من جهة، وشركة “كبّور” المستورد الوحيد للمادة في البلاد، قالت وسائل إعلام الثلاثاء أن اتفاقاً توصل إليه طرفا الخلاف حول التسعيرة بما يرضي الطرفين.

العالم - اقتصاد

وبحسب مجلّة الاقتصادي، فقد اتفقت وزارة التجارة الداخلية مع مستوردي المتة، على إنهاء “أزمة المتة” عببر طرح سعر جديد (مخفض) وكميات ضخمة في الأسواق.
المجلة نقلت عن مصدر في الوزارة قوله أن التسعيرة الجديدة، وضعت في ضوء بيانات الكلفة التي تقّم بها المستوردين، والأسس التي اعتمدتها الوزارة في التسعير السابق للمادة وبناء على قرار تم اتخاذه منذ أيام، يتضمن آلية جديدة للتسعير عبر مديريات التجارة في المحافظات.
وبحسب المصدر، فقد تم تسعير علبة المتة بين 325 إلى 350 ليرة حسب الماركة، مشيراً إلى أن الوزارة مستعدة لإعادة تسعير أي مادة في حال وجود بيانات حقيقية للكلفة مقدمة من قبل الصناعيين والمستوردين، مع التركيز على خفض الأسعار خاصة مع الانخفاض المستمر في سعر صرف الدولار مقابل الليرة.
وتشهد الأسواق السورية منذ أكثر من شهر فقدان لمادة المتة من بعض الماركات المعروفة، بعد صدور قرار من وزارة التموين بخفض أسعار المادة بنسبة كبيرة وصلت إلى 40%، واعتراض المستوردين على التسعيرة التي أكدوا بأنها أقل من الكلفة.
وترافقت “أزمة المتة” مع بعض الإجراءات “الحكومية” التي لفتت المواطن السوري، فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة “تكامل” المنفذة لمشروع “البطاقة الذكية” في سورية، عن “توزيع المتة عبرها في منطقة القدموس”، لتحصل كل عائلة على علبتي متة اسبوعياً، وأشارت الشركة أن هذا الأمر ينهي الاحتكار نهائياً، ولتكون المتة أول مادة تدخل على البطاقة بعد المازوت.
وكانت الوزارة قد اصدرت قراراً اعتمدت من خلاله آلية جدية لتسعير المواد الاساسية بناء على كلف المصنعين والمستوردين، وجعلت تسعير بعض المواد مركزياً وتركت مواد أخرى للتسعير ضمن المحافظات.
يُشار إلى أن علبة المتة تُباع اليوم في “الأسواق السوداء” بكافة أنواعها، وبسعر وسطي يتراوح بين الـ400 ليرة سورية، وصولاً إلى 675 ليرة سورية، حيث كان السعر الأعلى من نصيب “الببيورين” إن وجدت، فيما تباع “الخارطة” بـ500 ليرة سورية.

المصدر: شام تايمز

114-4

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا