عاجل:

هاربة من الرقة... هذا ما فعله "داعش" بالمدينة

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
هاربة من الرقة... هذا ما فعله قصص كثيرة تروى بغصة وألم وجرح كبير قد يحتاج إلى أعوام وأعوام لكي يذهب ويتلاشى مع رياح السنوات. منذ سنوات، كانت محافظة الرقة، بمثابة مسلخ ذبح وتعذيب لتنظيم "داعش" الارهابي أما اليوم، فقد تحررت المدينة من قبضة التنظيم .

العالم - سوريا

لتبدا عملية توثيق أعمال "داعش" الارهابي على النساء والأطفال الذي عتم حياة مواطنين وحُفر في ذاكرتهم الرعب المروع نتيجة وحشيته وإراقته الدماء.

فقدنا كرامتنا، وحرمنا من كل شيء بهذه الكلمات تبدأ أم خالد، البالغة من العمر 35 عاما، وقد هربت من الرقة ليلا منذ أشهر وهي الآن من بين آلاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مناطق أمنة تقع تحت سيطرت الجيش السوري.

تتحدث أم خالد لمراسل " سبوتنيك" قائلة: "وضعت ابني البالغ من العمر 4 سنوات على كتفي، أما ابني البالغ من العمر 13 عاما فوضع شقيقته الصغيرة على ظهره وزحفنا على جثث مرمية لنهرب من الارهاب.

وأضافت: "لدى وصولنا إلى أول حاجز للجيش السوري، لم يكن باستطاعة الأولاد التنفس نتيجة العب والخوف حتى قام عدد من الجنود بتهدئتنا وتقديم بعض الماء والطعام ريثما تم تأمين سيارة عسكرية لتنقلنا إلى مكان أمن.

تكمل ام خالد في الرقة، من المستحيل حساب العدد الدقيق للوفيات بين المدنيين.

فالألاف لقوا حتفهم على يد "داعش" وأصبحت المدينة تعاني من عدم وجود أحياء سكنية أو كهرباء أو مياه نظيفة، رغم أنها مدينة زراعية وذات تربة خصبة، إلا أن "داعش" قام بتغريب كل شيء.

وكان ينفذ عمليات قطع رؤوس وتجنيد أولاد صغار بهدف تنفيذ عمليات انتحارية، وتم فتح مدارس إسلامية إلزامية تدرس تفسيرات "داعش" المشؤومة — كما استحالت النساء والفتيات عبيد جنس في مدينة باتت بمثابة مقبرة.

كانت أم خالد تخاف على أطفالها من الالتحاق بمدارس "داعش" الإلزامية كما أن وضع رؤوس الأموات في الشوارع وإرغام الأطفال على رؤية هكذا مشاهد خطير للغاية كما أن خوفها الكبير كان على ابنها خالد البالغ 13 عاما من أن يقوم "داعش" بتجنيده بعدما فرضوه

على كل شاب قادر على حمل السلاح حتى الأطفال الذين لم يبلغوا السن القانوني لذلك قررت الهرب والنجاة بفلذة كبدها.

تحلم أم خالد بأن تعود لديارها علها تعلم شيء عن زوجها الذي اعتقل من قبل التنظيم الارهابي لأنه كان مدرس لغة عربية ورفض التعليم بمدارس التنظيم.

109-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً