عاجل:

مركز دراسات: تركيا تريد الانسحاب من الناتو

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠١٧
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
مركز دراسات: تركيا تريد الانسحاب من الناتو نشر مركز دراسات كاتيخون مقالا تحدث فيه أن عددا من السياسيين الأتراك الذين أغضبهم سلوك حلف الناتو في التدريبات الأخيرة في النرويج يطالبون الحكومة التركية باتخاذ تدابير جذرية والانسحاب من حلف الناتو.

العالم - تركيا

وذكر المقال أن حلف الناتو اعتبر مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كأعداء للناتو أثناء تدريبات الحلف في النرويج في الفترة بين 8 إلى 17 تشرين الثاني.
وجاء في المقال أنه تم نشر صورة أتاتورك بين صور القادة الأعداء، في سياق مواجهة افتراضية أُقيمت في المركز العسكري المشترك في النرويج. 
وقام بالإضافة إلى ذلك أحد موظفي حلف الناتو بإنشاء حساب وهمي للدردشة الافتراضية باسم رجب طيب أردوغان، وكان يُستخدم بشكل زائف. واستُخدمت ضمن الرسائل المرسلة من هذا الحساب تعابير تبين أن أردوغان على علاقة وثيقة مع قادة العدو ويتعاون معهم. 

وحضر هذه الحادثة ضباط أتراك شاركوا في المناورات. فقامت تركيا بسحب 41 عسكرياً من المناورات بعد هذه الإهانة التي لم يسبق لها مثيل. 
واعترفت قيادة حلف الناتو على وجه السرعة بالحادثة وأعربت عن اعتذارها، ولكن من غير المرجح أن يؤثر هذا الاعتذار على الحالة المزاجية في المجتمع التركي. وعززت الأوساط السياسية التركية في الوقت الراهن مواقفها المناهضة لحلف شمال الأطلسي.

وأشار المقال الذي نشره مركز كاتيخون أن زعيم حزب فاتان التركي دوغو بيرينجك عبر عن موقفه قائلاً: " كانت تركيا هدفاً لحلف شمال الأطلسي منذ 68 عاماً، ومن الطبيعي أن تكون كذلك لأن أتاتورك كان هدفها الأساسي. وقد أعلن الناتو عن هذه الآراء أمام العالم أجمع. ولا يضمن حلف شمال الأطلسي استقلالنا، بل يريد أن يفكك وطننا، كما يقوض هذا الحلف اقتصادنا، لذلك يجب سحب تركيا من هذه المنظمة العدائية".

وجاء أيضا "نعلم أن الغرب يستخدم الرموز والرسائل المحجوبة، لذلك فإن قلة من الناس صدقوا أن هذا الخطأ الذي اعترف به الناتو، وقع مصادفةً. 
الأتراك مستعدون للتضحية في سبيل مبادئهم، ويطالب العديد من السياسيين الذين أغضبهم سلوك الناتو باتخاذ تدابير جذرية، ويرون أن على الحكومة عقد اجتماع عاجل للبرلمان التركي، لمراجعة القانون رقم 5886 الصادر في 18 شباط عام 1952 بشأن الانضمام إلى حلف الناتو. ويجب أن تعلن تركيا انسحابها من هذا الحلف، وفقا للمقال.

وأكدت الدراسة أن هذه المشاعر كانت تختمر في المجتمع التركي منذ فترة طويلة. فأعرب العديد من المواطنين في العام الماضي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة (التي نظمها الغرب)، عن رغبتهم في التخلص من الوجود العسكري للقوات الأجنبية في القواعد العسكرية الخمسة عشر التي يستخدمها حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، وخاصةً قاعدة إنجرليك الجوية. 

وأدى عدم الرضا العام في المجتمع التركي إلى قيام الاحتجاجات. ونُظمت مظاهرة كبيرة في أنقرة في يوم الجمهورية الذي يُحتفل به في تركيا في 29 تشرين الأول. 
وحملت الاحتجاجات الشعارات التالية: "يجب علينا السيطرة على إنجرليك، دعوا الولايات المتحدة تذهب، دعونا نغادر حلف الناتو وندمر حزب العمال الكردستاني، دعونا نغادر حلف الناتو الذي هو عدو أتاتورك".
ولقيت هذه الاحتجاجات استجابة واسعة من قبل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية. 

وذكر المقال أن أوتكو ريحان الأمين العام لحزب فاتان التركي قال: " يجب على تركيا من أجل أمنها، أن تقيم علاقات مع جيرانها: إيران والعراق وسوريا ومع الدول الآسيوية مثل روسيا والصين والهند".

تبتعد تركيا بشكل متزايد عن الناتو والولايات المتحدة التي تدعم حزب العمال الكردستاني، ومن الواضح أن الولايات المتحدة فتحت جبهة جديدة ضد تركيا داخل حلف الناتو. ولكن ستتعلم الولايات المتحدة وأتباعها درساً على هذه الجبهة.

221

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود