عاجل:

محمد بن سلمان يقود السعودية إلى الهاوية والكارثة الكبرى لم تقع بعد

الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
محمد بن سلمان يقود السعودية إلى الهاوية والكارثة الكبرى لم تقع بعد قرارات ارتجالية “فجرية” سريعة، وإجراءات استعجالية غير محسوبة، إضافة لحملة اعتقالات غير مسبوقة، طالت المئات من الأمراء والعلماء ورجال الأعمال المعروفين، كلّ هذا وأكثر، قام به ولي العهد السعودي الشاب، محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي لمملكة آل سعود، خلال الأشهر الأخيرة.

العالم - السعودية

الأمير الشاب الذي تجاوز سنّ الثانية والثلاثين في 31 من أغسطس الماضي، يمضي بالسعودية إلى المجهول، هكذا وصف خبراء ورجال استخبارات غربيّين القرارات والإجراءات التي ما فتئ يتّخذها ابن سلمان والتي كان آخرها السماح لأحد المدوّنين الصهاينة بتدنيس المسجد النبويّ بمدينة رسول الله (ص) ، في تحدّ لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم.

تزامنا مع هذا التدنيس، يُمنع عدد كبير من المسلمين في مقدّمتهم القطريّون، من أداء العمرة والحجّ، بعد أن قرّرت القيادة السعوديّة فرض إجراءات خاصّة بأداء الشعائر الإسلامية، بدأت بحصار قطر ومنع شعبها من دخول مكّة والمدينة، وصولا لفرض ألفي ريال رسوم لكلّ مسلم يرغب في تكرار العمرة هذه السّنة إذا ما كان قد أدّاها في السنة الماضية.

كلّ هذا وأكثر في واد، وفرض الإقامة الجبريّة على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وإجباره على الاستقالة في واد آخر، حيث تفاجئ العالم بخبر استقالة الحريري الابن من العاصمة السعودية الرياض بعد إجباره على ذلك وتهديده بالسجن وتجميد ممتلكاته وأمواله إن هو رفض ذلك، وهو ما جعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهرع لمقابلة محمد بن سلمان وتهديده بالتوجّه إلى الأمم المتحدة لتدويل الأزمة إن لم يتمّ إطلاق سراح رئيس الوزراء المُجبر على الاستقالة.

يعجز المتابعون للشأن السعودي أن يتنبّؤوا بتصرّفات ابن سلمان وبقراراته المستقبليّة التي يمكن أن يتّخذها، فالأمير الشاب المستقوي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبدو أنه لم يقرأ التاريخ ولم يستوعب عبره، ولم يقتد بأعمامه في طريقة الوصول للحكم، بل كل ما في الأمر، إقصاء واعتقال وسجن كل من يقف عقبة في طريقه، عمّا كان أو ابن عمّ.

كل المؤشرات تؤكد أن تنازل الملك سلمان عن الملك لابنه أصبح مسألة وقت خاصة بعد نجاح الأخير في فتح الطريق أمامه وتلغيمه بألغام شديدة الإنفجار، لكن ورغم ذلك، فإن الحاكم القادم للسعودية سيكون القشّة التي قسمت ظهر البعير، حيث من المتوقّع أن يشهد عهده نهاية حقبة من التاريخ وبداية أخرى نأمل أن لا تكون دمويّة لأن إرهاصاتها تقول ذلك.

المؤكد أن سياسة التقشّف والتطبيع العلني مع الاحتلال "الإسرائيلي" والعلمنة المتوحّشة المفروضة على الشعب بالإضافة إلى موجة التفقير والتجويع التي تجتاح البلاد ستتواصل، وسيتواصل معها الاحتقان الاجتماعي.

* شمس الدين النقاز / وطن يغرد 

10 / f 

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو