عاجل:

"واسط" العراقية تحذر من "حوادث كارثية" قد تقع قرب نهر دجلة

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠١٧
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
حذرت حكومة واسط المحلية في العراق اليوم الأربعاء من "عواقب كارثية" جراء عدم الإسراع بزيادة الإطلاقات المائية في نهر دجلة من أجل تأمين حصة المحافظة خلال الموسم الزراعي الحالي.

العالم - العراق

وأوضح رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة واسط، هاشم العوادي، في تصريح لقناة NRT عربية أن "هناك مناطق في المحافظة تعاني حتى من شحة في مياه الشرب إثر تراجع الإطلاقات المائية هذا العام في نهر دجلة"، مؤكدا أن "الانخفاض الكبير يؤدي إلى نتيجة محتومة بفشل الموسم الزراعي هذا العام".

ويعيش مزارعو محافظة واسط حالة من الاحتقان في الوقت الحالي، بسبب الأزمات التي تحيط بالأراضي الزراعية، فبعد غلاء السماد وارتفاع أسعاره واختصاره في الأسواق فقط، تواجه المحافظة انخفاضا في منسوب المياه في الأنهر.

ويهدد نقص المياه أكثر من مليون دونم مزروع لهذا العام بحسب الخطة الزراعية لمحافظة واسط، وهو عبء يلازم المزارعين خاصة في الموسم الشتوي، الأمر الذي أثار غضب المزارعين بسبب تكرار معاناتهم مع الأزمات التي تواجه الموسم الزراعي الشتوي الذي يحتاج إلى كميات وفيرة من مياه الري نظرا لكثرة المساحات المزروعة.

واتهمت عدد من المحافظات الجنوبية خاصة ذي قار محافظة واسط بالاستحواذ على الحصص المائية المستحقة والتي تسببت بجفاف العديد من الأنهر في ذي قار، فيما دعت الأخيرة الى عملية عسكرية لرفع التجاوزات النهرية ومعاقبة المتسببين.

لكن رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة واسط هاشم العوادي، نفى الاتهامات التي توجهها عدد من محافظات الجنوب إلى واسط بشأن التجاوز على الحصص المائية، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي حجز أو استهلاك لحصص المحافظات الأخرى من المياه نظرا لقلة الخزين المائي.

وكان رئيس مجلس محافظة واسط، مازن الزاملي، أعلن مؤخرا، أن "محافظة واسط تعد سلة العراق الغذائية وهي تحتل سنويا المرتبة الأولى على البلاد من حيث إنتاج محصولي الحنطة والشعير والخطة الزراعية الخاصة بهذا العالم لم نغطي منها سوى 36‎%‎  بسبب شحة المياه" حسبما ما قالت هذه القناة.

يذكر أن محافظة واسط احتلت صدارة المحافظات في زراعة محصولي الحنطة والشعير للسنوات الخمسة الماضية، ومن المرجح أن يتراجع المحصول الزراعي بشكل كبير هذا العام نتيجة الأزمة المائية الحادة التي يمر بها العراق.

6

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود