عاجل:

تعرف على احدث فرقاطة حربية ايرانية امر بتصنيعها الامام الخامنئي!

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠١٧
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
تعرف على احدث فرقاطة حربية ايرانية امر بتصنيعها الامام الخامنئي! تقترب القوّة البحرية في الجيش الإيراني من إنهاء مشروع تصميم وصناعة فرقاطة الخليج الفارسي التي تعد أكبر القطعات البحرية العسكرية والتدريبية في إيران ومنطقة غرب آسيا.

ومرت صناعة الفرقاطات العسكرية في إيران بمراحل مختلفة على مدى الفترات الزمانية؛ ففي أواسط عقد التسعينات من القرن الماضي كان قائد الثورة الإسلامية يتفقد معرضا لإنجازات القوّة البحريّة في الجيش الإيراني، وأعطى أمرا بضرورة صناعة فرقاطات قادرة على حمل المروحيات وإطلاق الصواريخ.

وعقب توجيهات الامام الخامنئي، دخلت البحرية الإيرانية في مجال واسع من المشاريع تحت مسمى مشاريع "موج" من أجل صناعة هذه الفرقاطات بالتعاون مع الصناعات الدفاعية للبلاد. خطة استراتيجية أخرى اقرّها قائد الثورة الإسلامية كان لها الأثر الهام في تغيير طبيعة البحرية للجيش الإيراني حيث قضت هذه الخطة الاستراتيجية بتحويل القوة البحرية في الجيش الإيراني من مجرّد قوة بحرية ساحليّة الى قوّة تتمتع بإمكانية التواجد في المياه الدولية. 

وعلى هذا الأساس كانت المدمرة جماران، أول مفاعيل ومحاصيل هذه الخطة حيث تم إنتاجها وإلحاقها بأسطول الجنوب التابع للبحرية الإيرانية عام 2009. وقد شكّل صناعة المدمرة جماران أملا جديدا في إمكانية تحويل القوة البحرية الإيرانية الى قوة تتواجد في المياه الدولية لتتوالى بعد ذلك هذه الإنجازات عبر إنتاج المدمرة دماوند والإسراع في عملية الانتهاء من صناعة الفرقاطة سينا.

ومن أجل الحصول على قوّة بحرية استراتيجية، فإنّه من الضروري تواجد قادة القطعات البحرية الإيرانية في مهمات إقليمية من أجل كسب الخبرة العملية الضرورية للغاية؛ ومن جهة أخرى لم تكن إيران تملك الفرقاطات والتجهيزات اللازمة التي تمكّنها من التواجد الدولي بسبب الحظر على مشتريات وواردات الأسلحة.

بناء على هذا، فقد بدأت القوات البحرية للجيش بعمل جبّار من اجل صناعة فرقاطة عسكرية وتدريبية قادرة على الإبحار في المياه الدولية، وكذلك تملك القدرة على حمل عدد ليس بالقليل من المتدربين البحريين.

ومرّت مراحل صناعة الفرقاطة العسكرية التدريبية "الخليج الفارسي" بمراحل عديدة كان أولها عام 2012 عندما زار قائد الثورة الإسلامية معرضا للإنجازات البحرية للجيش في جامعة العلوم البحرية في مدينة نوشهر؛ حيث أطلعه قائد بحرية الجيش الإيراني آنذاك الأميرال حبيب الله سياري على مشروع صناعة فرقاطة "الخليج الفارسي" ليحظى هذا المشروع موافقة القائد الأعلى للقوات المسلحة ويدخل حيّز التنفيذ.

وحسبما قال الأميرال سياري، فإن صناعة هذه الفرقاطة ستجعل من إيران البلد الوحيد الذي يملك مثل هذه الفرقاطة في منطقة غرب آسيا.

وفي صباح اليوم الأربعاء، رعى قائد القوة البحرية الإيرانية الأميرال حسن خانزادي إزاحة السّتار عن 9 غنجازات جديدة للقوات البحرية في الجيش الإيرانية تم تنفيذها والتخطيط لها داخليًّا وبشكل كامل. حيث كانت واحدة من هذه الإنجازات هو التصميم الهندسي لفرقاطة الخليج الفارسي التي تعد أكبر فرقاطة تدريبية في غرب آسيا.

ويبلغ طول الفرقاطة حوالي 135 مترا، وعرضها 16 مترا ومزوّدة بمختلف منظومات القيادة، الملاحة، التوجيه، الرادارات المتطور والأسلحة العصرية التي تملكها البحرية الإيرانية.

ضافة إلى هذه المميزات تتمتع فرقاطة الخليج الفارسي بإمكانية الدفاع عن النفس في ظروف الحرب أثناء تأديتها لمهامها التدريبية، كما تستطيع أن تؤدي وظيفة تدريب 230 طالب من طلاب كليات العلوم البحرية العسكرية وغير العسكرية بشكل متزامن.

وقبل فرقاطة الخليج الفارسي، كانت المدمرة جماران ودماوند أكبر الفرقاطات التي تم تصنيعها داخليًّا؛ لتصبح الفرقاطة " أكبر القطع البحرية الايرانية" بعد إزاحة السّتار عنها.

اليوم، وبعد هذه الخطوة يقترب الجيش الإيراني من صناعة أكبر القطعات البحرية التدريبية والعسكرية في إيران ومنطقة غرب آسيا، كما ستقترب إيران نحو  مزيد من تطوير صناعات قطعاتها البحرية من اجل تواجد قوي ومقتدر في المياه الدولية.

101

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو