عاجل:

بهذه الطريقة كتيبة "ثوار" صبراتة تعلن عودتها للمدينة

الأربعاء ٠٦ ديسمبر ٢٠١٧
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
بهذه الطريقة كتيبة أعلنت كتيبة ثوار صبراتة التابعة لمجلس صبراتة العسكري، أنها سترجع إلى المدينة بسلاحها وقوتها في غضون أيام.

العالم - ليبيا 

وأوضحت الكتيبة في بيان نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنها استبعدت المطلوبين للعدالة من صفوفها، مؤكدة أنها لن تدخل في مواجهات عند عودتها إلى صبراتة، إلا ضد من يرفع السلاح في وجهها وأنها لن تنتهك حرمات البيوت (حسب نص البيان).

وأكد البيان، أن كل من دخل بيوت أعضاء الكتيبة في صبراتة سيتم محاسبته وفقا للقانون، داعيا أعيان وحكماء صبراتة لتبني مصالحة شاملة داخل المدينة.

وأضافت الكتيبة أنها تدعم كل الأجهزة الأمنية في المدينة، وبناء الجيش شريطة ألا يكون قياداته من "رموز النظام السابق"، مؤكدة حقهم في العودة إلى المدينة على ألا يتولوا أي مناصب قيادية.

يشار إلى أن كتائب مجلس صبراتة العسكري، انسحبت من المدينة منتصف أكتوبر الماضي بعد معارك مع غرفة عمليات محاربة جماعة "داعش" الارهابية ، بسبب ما قالت إنه راجع إلى اعتبارات متعلقة بالرأي العام في المدينة.

المصدر : اخبار افريقيا 

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول