عاجل:

مفتي تتارستان: مسلمو روسيا متضامنون مع العالم الإسلامي بشأن القدس

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
مفتي تتارستان: مسلمو روسيا متضامنون مع العالم الإسلامي بشأن القدس أعلن مفتي جمهورية تتارستان، كميل ساميغولين، امس، أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة "لإسرائيل" عمل استفزازي، ويؤدي هذا إلى تضامن مسلمي روسيا مع العالم الإسلامي بأكمله.

 العالم - اسيا والباسيفيك 

وقال ساميغولين للصحفيين: "العالم بالفعل يشتعل في بقعة من الأرض، لكن الأعمال المفاجئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخاصة رغبته بنقل عاصمة بلده في إحدى دول الشرق الأوسط من تل أبيب إلى القدس، فقط تصب الزيت على نار حرب أخرى، وخاصة في هذه المنطقة".

وفقاً له، القدس هي الوطن المشترك لطوائف كثيرة وأتباع أديان مختلفة. وأضاف "والآن يتضح: "وفقاً لترامب"، أن القدس هي ملك شعب واحد فقط، وهذا غير مقبول".

واختتم المفتي قائلا: "العالم الإسلامي متوحد باعتقاده أن القدس هي مدينة ثلاثة أديان، وفقط بإشارة ورغبة "صديق تل أبيب من وراء المحيط" لا يمكن أن تصبح عاصمة لدولة ما".

 

سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو