عاجل:

ما الذي تغير بالسعودية من الملك فيصل إلى محمد بن سلمان؟

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
ما الذي تغير بالسعودية من الملك فيصل إلى محمد بن سلمان؟ يبدو الموقف السعودي الداعم للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو الدافع الأكبر وراء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها بدلا من تل أبيب، خاصة وأن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت بشكل صريح أن ترامب اتخذ قراره بعد التشاور مع كل من السعودية ومصر.

العالم- السعودية

وفي الوقت الذي يشتعل فيه العالم العربي غضبا بسبب الموقف الأمريكي من القدس المحتلة، كشفت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اشترى أغلى لوحة في تاريخ البشرية، وهي لوحة ليوناردو ديفنشي، مقابل 450 مليون دولار، وهو الأمر الذي أكدته لاحقا أيضا جريدة "وول ستريت جورنال"، التي كشفت أن ابن سلمان اشترى اللوحة عبر وكيله وشريكه والرجل المقرب منه، الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود. 

حادثة شراء اللوحة مقابل هذا المبلغ الفلكي، إضافة إلى جملة من الأحداث الأخرى، يمكن أن تشكل مؤشرا مهما على شخصية محمد بن سلمان، بحسب ما يتحدث الكثير من المحللين والمراقبين المختصين بالشأن السعودي، كما تكشف شخصية ابن سلمان التحول الذي تشهده السعودية، وما الذي تغير، خاصة إذا ما قورن مع الملوك السابقين من آل سعود.

ويقول محلل سياسي سعودي بحسب ما قاله موقع عربي21، إن شراء بن سلمان لوحة بـ450 مليون دولار، وقبلها شراء يخت فاره بـ550 مليون دولار، والكشف أيضا عن سلسلة قصور يجري تشييدها على سواحل البحر الأحمر غربي السعودية، في الوقت الذي يشن الرجل حملة تستهدف أبناء عمومته، وتهدف إلى تجريدهم من أموالهم وسلطاتهم، كل هذه مؤشرات على أن "الرجل مهتم بالثروة والقوة فقط، ولو على حساب البلاد والأمة بأكملها". 

وبحسب المحلل، فإن "ابن سلمان منشغل بتبديد الأموال والثروات، في الوقت الذي ينشغل حليفه ترامب بنقل السفارة إلى القدس، واعتبار المدينة المقدسة عاصمة للدولة الإسرائيلية".

وكانت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة قالت إن ترامب حصل على مباركة كل من السعودية ومصر، وأجرى مشاورات معهما، قبل أن يتخذ قراره باعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للدولة الإسرائيلية، ويقرر نقل سفارة واشنطن إليها.

ويظهر التحول في الموقف السعودي إزاء القضية الفلسطينية وقضية القدس، بالمقارنة بين ابن سلمان والملك فيصل بن عبد العزيز بحسب ماقاله المحلل، أن الولايات المتحدة لم تكن تجرؤ أن تتخذ قرارها بشأن القدس لو لم توافق السعودية، مشيرا إلى أن "السعودية إضافة إلى كونها أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر اقتصاد عربي، إلا أنها أيضا الدولة التي تمثل قيادة الإسلام السُني في المنطقة".

وكان الملك فيصل معروفا بموقفه الثابت من القدس المحتلة والقضية الفلسطينية، حيث قال في أشهر خطاب له، وهو الخطاب الذي يتم تدواله حتى اليوم، إن "القدس الشريف يناديكم ويستغيثكم لتنقذوه من محنته، ومما ابتلي به، فماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك ميتة أفضل وأكرم من أن يموت الإنسان مجاهدا في سبيل الله؟.. نريدها نهضة إسلامية، دعوة إلى الجهاد في سبيل الله، وسبيل ديننا وعقيدتنا، ودفاعا عن مقدساتنا ومحرماتنا.. وأرجو الله أن يكتب لي الموت شهيدا في سبيل الله".

113

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارتان سعوديتان استهدفتا مقبرة "الجنيدة" في منطقة الأحكوم بمديرية حيفان جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك


وكالة الأنباء الفرنسية: غارة جوية استهدفت وسط مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي يقيم فيها زعيم حركة طالبان


سانشيز: نندد بالجرائم والإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق سكان غزة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: جئت لأدافع عن المبادئ والطموحات التي ألهمت تأسيس هذه المنظمة


مصادر يمنية: استشهاد امرأة وإصابة طفلة إثر قصف سعودي استهدف منزلاً في جبل الإزد بمديرية رازح الحدودية غربي صعدة


مصادر عراقية: هجمات بطائرات مسيرة على مقر الجماعات الإرهابية الانفصالية بمحافظة اربيل شمالي العراق


بلومبرغ عن مصادر: الصين وضعت يدها على أجزاء يحتمل أن تكون حساسة خاصة بطائرة إف 35


سي إن إن: 8 عسكريين أميركيين في 'أبراهام لينكولن' أقدموا على الانتحار


الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%