عاجل:

شاهد.. ما هي قصة صورة "ويندوز" الشهيرة؟

الجمعة ٠٨ ديسمبر ٢٠١٧
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
شاهد.. ما هي قصة صورة من منا لم ير من قبل صورة العشب الأخضر والسماء الصافية على شاشات الكومبيوتر؟ هذه الصورة يُطلق عليها اسم "Bliss" وقد التقطها المصور الأميركي تشارلز اورير.

العالم - منوعات

التقط اورير هذه الصورة بعدسة آلة تصوير عادية عام 1996 في وادي نابا "Nappa Valley" في ولاية كاليفورنيا بعد هدوء عاصفة ولم يكن يعلم حينها أنها ستحظى بهذا الإنتشار حتى طلبت منه شركة ميكروسوفت الحقوق الحصرية لنشر الصورة عام 2000.

ومنذ ذلك الحين، اصبحت "Bliss" صورة الخلفية لبرنامج Windows وقد انتشرت في مليارات أجهزة الكمبيوتر حول العالم.

واليوم، يعود اورير بمشروع جديد مع شركة طيران لوفنتهنزا الألمانية ليقدم 3 صور جديدة تكون صور الخلفية في الهواتف الذكية الجديدة التي ستطلقها الشركة.

وقال اورير في مقابلة له إنه استمتع بالشهرة التي جلبتها له صورة بليس، كما عبر عن سعادته فيما يتعلق بالمشروع الجديد مضيفًا أن الهواتف الذكية أصبحت المكان الرئيسي للعالم لرؤية الصور المثيرة والجديدة.

102

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة