عاجل:

خبراء : البطاطا قادرة على منع الحروب الأهلية وبين الدول!!

الثلاثاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٧
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
خبراء : البطاطا قادرة على منع الحروب الأهلية وبين الدول!! ظهرت البطاطس في أوروبا في القرن السادس عشر ومعروف عنها أنها تنبت في أنواع تربة مختلفة وتقاوم التقلبات المناخية وتحضر للأكل بطرق كثيرة ..ويفيد خبراء الآن بأنها ساهمت أيضا في تراجع الإقبال على شن الحروب.

العالم - منوعات

هذه النبتة التي دخلت أوروبا بعد اكتشافها في أميركا اللاتينية في القرن الخامس عشر ومن ثم آسيا وإفريقيا عبر البحارة الأوروبيين.

سمحت بتراجع أسعار الأراضي وتحسين عائدات الفلاحين والقادة السياسيين بين القرنين الخامس وعشر والتاسع عشر على ما أظهرت دراسة أجراها المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية ومقره في نيويورك.

وبسبب ذلك تراجعت الحاجة إلى شن الحروب مع مرور الوقت.

وأكد ثلاثة خبراء أميركيين فندوا 2477 معركة خلال 899 حربا دارت رحاها على مدى خمسة قرون أن "دخول البطاطاس خفض عدد الحروب أكانت أهلية أم بين دول مختلفة".

ويستند تحليلهم على حجتين رئيستين تتعلق الأولى بتراجع قيمة الأراضي التي تزرع فيها البطاطس.

 وتفيد حسابات دقيقة أجراها الباحثون أن سعر الحقول تراجع مع انخفاض سعر النبتة بفضل التحسن في الإنتاجية الزراعية.

وأشارت الدراسة إلى أن "النزاعات تراجعت عندما انخفضت قيمة الشيء الذي كانوا يتنازعون عليه" في إشارة إلى المعارك حول الأراضي التي كانت من الدوافع الرئيسة للحروب في تلك الفترة.

ويشير الباحثون أيضا إلى أن ارتفاع عائدات الفلاحين العائدة في غالب الأحيان إلى تحسن محاصيلهم، اضطلع بدور في السلم أيضا لأنه ترافق أيضا مع زيادة في إيرادات الضرائب لحساب الدولة المركزية.

خضات مناخية

وكان احتمال فقدان هذه الموارد إن على صعيد المزارعين أم السياسيين، يشكل خطرا ماليا لم تكن الدول مستعدة لمواجهته. وخلصت الدراسة إلى أن ذلك أدى إلى "تراجع في حركات التمرد الفلاحية والحروب الأهلية" مشيرة إلى "أن الدخول في صراع بات مكلفا جدا".

ولا تدخل الدراسة في تفاصيل الحروب مفضلة التحليل العام لكنها تشير إلى أن غالبية النزاعات التي حللت جرت في الحدود الحديثة للنمسا وفرنسا وروسيا وتركيا.

واختيرت البطاطاس لأغراض هذه الدراسة لأنه يمكن زراعتها في أنواع مختلفة جدا من التربة ولا تتأثر كثيرا بالجفاف على ما أوضح الباحثون. ولا يمكن لخضار أخرى أن تزرع في ظروف حر أو برد قصوى.

وتسمح زراعة البطاطس خصوصا بتوفير غذاء أفضل خلال فترة البرد والجفاف على حد سواء ما سمح "بتخفيف سياسة فرض القيود الديموغرافية مع أن تأثيرها استمر " على ما يقول مراد إيفغون أحد الباحثين.

ويشدد على أن وضع الأسر بات يسمح لها بإنجاب المزيد من الأطفال. وتتماشى هذه الدراسة مع دراسة أخرى أجراها الباحثون انفسهم ونشرت في كانون الثاني/يناير حول الرابط بين الخضات المناخية ودخول الدول في حروب.

وأوضح ايوغون "أن الخضات المناخية التي سجلت عبر الزمن مثل مواسم الشتاء القاسية جدا كانت تشجع بشكل عام على ظهور النزاعات. والسبب في ذلك هو أن الشعوب اضطرت إلى المقاومة للاستمرار".

لكن هل تنطبق هذه النظريات على أيامنا هذه؟ يقول الباحث إن الأمر ممكن لكن جزئيا. ويوضح أن "أحد العناصر الرئيسة للتنمية من دون خطر وقوع نزاعات لا يزال مرتبطا بالنسبة للدول الفقيرة جدا بالزراعة وإمكانية تصريفها".

المصدر : عربي 21

120

0% ...

آخرالاخبار

‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات