عاجل:

الى قصر اليمامة وما بعد بعد اليمامة

الأربعاء ٢٠ ديسمبر ٢٠١٧
٠٦:٢٨ بتوقيت غرينتش
الى قصر اليمامة وما بعد بعد اليمامة العدوان واحد، والإجرام واحد، والهدف واحد، هو إحتلال أرض ونهب ثروات وإركاع شعب، لكن المهمة تفشل عندما يكون الطرف المظلوم حراً ومقاوماً وصامداً بقوة إيمانه بقضيته ووحدة تكاتفه.. هو ما حصل في العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 ويحصل اليوم في اليمن العزيز منذ (1000) يوم رغم بشاعة وفضاعة إجرام الشقيق والجار السعودي بقيادة السفاح بن سلمان قياساً بما أقترفه العدو اللقيط في جنوب بلاد الأرز.

العالم - مقالات وتحليلات

آنذاك لقنت المقاومة الاسلامية بقيادة وعدها الصادق الدرس الذي لا يزال ترتعد لذكر ما جرى عليها فرائس القيادات الصهيونية خلال الـ33 يوماً وكيف أجبرت على الفرار في ظلمة الليل الدامس ساحبة من ورائها ذيول الخيبة، والوعد الصادق السيد حسن نصر الله يعلن بصلابة انتقال المقاومة «الى حيفا، وصدقوني الى ما بعد حيفا والى ما بعد بعد حيفا»، ثم أطلاق استهداف مدينة العفولة بصاروخ من طراز "خيبر 1" والتي تبعد 47 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، وكذا قصفها لمدينتي عكا وصفد وقاعدة دالتون الاستخبارية وشريط المستعمرات الشمالية؛ ليرفع "العدو الذي لايقهر" راية الاستسلام طالباً إنهاء الحرب.

اليوم المشهد يتكرر لكن في بلاد سبأ حيث اعلن السيد عبد الملك الحوثي قائد حركة انصار الله والثورة اليمنية عن معادلة ردع جديدة سيفرضها الشعب اليمني في مواجهته لقوى العدوان الأمريكي السعودي، مؤكدا أن "مدى الصواريخ متوسع ومستمر واليد الطولى ستنال من أماكن أخرى"؛ ومخاطباً قوى العدوان "أنتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وأبو ظبي.. أنتم تعتدون على القصر الجمهوري في صنعاء وتصل صواريخنا البالستية الى قصر اليمامة بالرياض.. أنتم تعتدون على منشآتنا الحيوية ونحن نقابلكم بالمثل".

صباح أمس أنتشر في وسائل الاعلام العالمية وبسرعة خبر سماع أصوات انفجارات رهيبة ومشاهدة أعمدة الدخان في سماء الرياض، و"رويترز" أكدت أن صاروخاً باليستياً يمنياً أستهدف قصر اليمامة المقر الرسمي ومكتب ملك السعودي الواقع في الضواحي الغربية للعاصمة الرياض كان يحتضن إجتماع لكبار القادة العسكريين والسياسيين والأمراء؛ ويضم قصر اليمامة ايضاً عدة مرافق كبرى أهمها: الديوان الملكي - ورئاسة مجلس الوزراء - مجلس الشورى - رئاسة الحرس الملكي - قصر الملك - قصر الضيافة وقصور صغيرة لسكن أبناء وأقارب وحاشية الملك وعدة مرافق أخرى خدمية وأمنية وإدارية.

السلطات السعودية سارعت الاعلان عن تصديها للصاروخ وهو أول مرة تعترف ببلوغ صاروخ باليستي يمني العاصمة أطلق من قاعدة تبعد عن الهدف ألف كيلومتر، وذلك بمناسبة مرور ألف يوم من الإجرام الوحشي الدموي على شعب أعزل مسالم؛ بعد أن كانت تنفي ذلك من قبل، اعتبر المراقبون اعترافها تأكيد للتصريحات اليمنية بأنها قادرة على استهداف الرياض وهز عرش الملك السعودي الذي يقود عدوانا غاشما على اليمن منذ 1000 يوم.

القوة الصاروخية اليمنية أكدت في بيانها، أن صاروخ بركان من طراز "تو اتش" قد أصاب الهدف بدقة، وأن قصور النظام السعودي الصهيو أميركي وكافة المنشأت العسكرية والنفطية والاقتصادية لن تكون في مأمن.. وأن ما بعد صمود ألف يوم مرحلةٌ مغايرة لما قبله.

  • علي جميل- كاتب وباحث في الشؤون الدولية  

208

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي وهذا الشعب منتصر في جميع المجالات