عاجل:

الجيش السوري يحشد في إدلب.. والمعركة الأخطر تُخاض في الظلّ

السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يحشد في إدلب.. والمعركة الأخطر تُخاض في الظلّ لم يكن أكثر المتفائلين من مؤيدي الدولة السورية يتوقع حصول معركة حسم عسكرية في إدلب، أقصى ما توقعه هؤلاء كان تسوية سياسية برعاية تركية روسية تضمن تقاسم النفوذ الإدلبي بإنتظار التسوية النهائية، لكن ما بدأ قبل أسابيع قليلة هو عملية حسم عسكري في غالبية ريف إدلب.

العالم - سوريا

من ريف حماة أكثر منطقة متوقعة بدأ الجيش السوري عملياته العسكرية بإتجاه إدلب، حيث إستطاع السيطرة على عدد كبير من القرى ليدخل بعدها إلى عمق ريف إدلب الجنوبي الشرقي، تاركاً بؤرة في ريف حماة الشمالي يتحارب فيها تنظيمي “داعش” و”النصرة”.

وتتحدث مصادر ميدانية سورية لـ”لبنان 24″ أن الهدف قصير المدى للجيش السوري يتمثل في السيطرة على مطار ابو الظهور العسكري عن طريق التقدم شمالاً من مواقع الحالية جنوب المحافظة شكل “سهم” عريض.

وتضيف المصادر أن الوصول إلى مطار أبو الظهور يؤمن عدّة أهداف أهمها: تأمين قاعدة عسكرية لوجستية كبيرة في عمق إدلب، ويفتح الطريق أمام معارك في محاور جديدة، إذ عندها يمكن للقوات السورية التقدم شمالاً بإتجاه بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي وشقّ مناطق سيطرة جبهة “النصرة” إلى قسمين، أو التقدم شرقاً بإتجاه خناصر، علماً أن الإحتمال الأول هو الأكثر ترجيحاً لأنه يفتح الطريق أمام فكّ الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة.

وترى المصادر أن المرحلة الثانية من العملية العسكرية ستبدأ بإعلان معركة تحرير مدينة جسر الشغور في الريف الغربي والتوجه نحو أريحا، مما يجعل التقدم بإتجاه مدينة إدلب قلب المحافظة ينطلق من عدّة محاور خاصة إذا ترافقت هذه العمليات مع محاصرة مدينة معرة النعمان وقطع التواصل بينها وبين إدلب.

وتشبه المصادر العملية العسكرية في إدلب بالعملية التي سبقتها في البادية السورية مع فرق بالتكتيكات العسكرية نظراً لإختلاف الجغرافية، وطبيعة أرض المعركة، لكن يبدو أن القرار العسكري السوري هو تقطيع إدلب إلى بؤر محاصرة والسيطرة على طرق الإمداد والمدن الرئيسية، قبل معالجة كل بؤرة بطريقة منفصلة.

وتلفت المصادر إلى أن عدّة فرق أساسية من الجيش السوري موجودة في إدلب، إذ إن المعركة تخاض من دون حشد حقيقي لحلفاء سوريا بعكس معركة البادية التي شارك فيها كل التنظيمات غير السورية من إيرانية ولبنانية وأفغانية وباكستانية وعراقية.

وتعتبر المصادر أن عدم الإضاءة الكبيرة على المعركة التي يخوضها الجيش السوري في إدلب رغم أهميتها، يدل على أن تسوية سياسية هي التي أمنت المعركة في المحافظة، وأن ضوءً أخضر تركياً قد منح لهذه المعركة الكبرى.

ويتابع الجيش السوري وحلفاؤه  عملياتهم في ريف ادلب الجنوبي الشرقي ويسيطرون على قريتي "الشيخ بركة" شمال قرية "رسم العبيد" و"أم مويلات جنوبية" شمال شرق "رسم العبيد"، بعد مواجهات مع "جبهة النصرة" الارهابية والفصائل المرتبطة بها.

109-1

 

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران