عاجل:

 "ترامب المحترق"، غلاف صادم لمجلة تایم الأمیركية! 

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
  اختارت مجلة تايم الأمیركية غلافا صادما بمناسبة مرور عام على تولي دونالد ترامب مقاليد السلطة بعد خوضه انتخابات شرسة ضد منافسته الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون محققا فوزا غير متوقع أصاب الكثيرين داخل الولايات المتحدة وخارجها بصدمة طالت مع سياساته الصدامية طوال عامه الأول في الحكم.

وظهر ترامب وهو يصرخ بشعره المميز وكأنه يحترق، وقال مصمم الغلاف إيديل رودريجيز، إن تلك النيران هي إشارة إلى كتاب الصحفي الشهير مايكل وولف عن كواليس إدارة ترامب، والذي حمل عنوان "النار والغضب: داخل البيت الأبيض لترامب".

وأضاف المصمم: "كنا نعيش كدولة مستقرة جدا قبل فوز ترامب والآن أنت تستيقظ كل يوم، وتحاول معرفة أين سيكون الحريق المقبل الذي سيتسبب فيه دونالد ترامب" وذلك في حوار مع "تايم"، وشبه ترامب بأنه "رئيس مثل حرائق الغابات التي تتحرك من مكان إلى آخر في جميع الأوقات".
يذكر أن رودريجيز أظهر ترامب في عدة أغلفة في وضعية سلبية مثل المنهارين والمهزومين.
 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو