عاجل:

شاهد... انكسار واضح لظهر النصرة بريف ادلب.. ما الذي جرى؟

الجمعة ١٢ يناير ٢٠١٨
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
حرر الجيش السوري وحلفاؤه 18 قرية وبلدة في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد معارك مع ارهابيي جماعة النصرة، وتركزت المعارك جنوب مدينة السفيرة. وذلك في وقت يواصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في ريف ادلب الجنوبي الشرقي ويخوضوا معارك عنيفة مع جماعة النصرة الارهابية والجماعات المرتبطة بها.

العالم - خاص بالعالم 

معالم الهزيمة والانكسار باتت واضحة على الجماعات الارهابية في مثلث الارياف الشمالية حلب وادلب وحماة.. فبالرغم من محاولة الجماعات الارهابية اشغال الجيش وحلفائه على عدة جبهات الا ان القوات واصلت تقدمها في ريف حلب الجنوبي الشرقي وحرروا عدد كبير من القرى والبلدات جنوبي مدينة السفيرة اضافة الى تحرير عدة قرى جنوب غرب خناصر وبهذه السيطرة تكون المسافة التي تفصل القوات المنطلقة من محور خناصر عن القوات المتقدمة من شمال شرق سنجار هي خمسة كيلومتر فقط، وفي حال الالتقاء تكون المجموعات المسلحة قد تحاصرت في جيب يمتد من جنوب غرب خناصر جنوب حلب وصولا لمحور الشاكوسيه شمال شرق حماة.

الجماعات الارهابية كسر ظهرها بشكل واضح في ادلب.. مصدر عسكري اكد ان الجيش وحلفائه افشلوا هجوما معاكسا شنه ارهابيو الحزب التركستاني بالتنسيق مع ضباط أتراك في ريف إدلب، وذلك في محاولة لإيقاف الانهيارات المتتالية في صفوفها أمام التقدم المتسارع لقوات الجيش وحلفائه نحو مطار أبو الضهور العسكري.

القادة الميدانيون اكدوا أن إرهابيي التركستاني وبدعم وتوجيه وتخطيط مباشر من انقرة استقدموا معظم قواتهم المتمركزة في أقصى ريف اللاذقية الشمالي وجسر الشغور عبر أرتال ضخمة تضم حاملات للدبابات وعربات مصفحة تتقدمها سيارات تركية يستقلها توجهت إلى منطقة خان شيخون لبدء هجماتها بالتعاون مع مجموعات النصرة الارهابية ونور الدين الزنكي الإرهابية مركزة الهجوم على محورين رئيسيين هما عطشان والخوين إضافة إلى محاور وهمية من جهة مطار أبو الضهور وسنجار.

القادة اشاروا الى ان الجماعات الإرهابية كانت تخطط لضرب نقطة ارتكاز الجيش وحلفائه بين حماة وإدلب وفصل القوات المتقدمة على شكل هرم في ريف إدلب عن القاعدة في حماة، وذلك في وقت كانت فيه قوات الجيش وحلفائه مستعدة لاحتواء هذا الهجوم حيث تم معه إخلاء بعض النقاط المتقدمة لخلق جيوب لتدخل فيها الجماعات الارهابية ومن ثم تم استهدافها في هذه المناطق وهو ما احبط الهجوم.


103-10

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود