عاجل:

بن سلمان يقترب من مصير إمبراطور ألماني دمر عرشه!

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨
٠١:٥٤ بتوقيت غرينتش
 بن سلمان يقترب من مصير إمبراطور ألماني دمر عرشه! نشر الكاتب والأكاديمي الأمريكي أندرو باسيفيتش مقالاً على موقع “أمريكان كونسير فاتيف” بعنوان “أصدقاء الرئيس ترامب في السعودية”.

العالم - السعودية

يقول عالم السياسة الأمريكي في مقاله إن “بيت سعود هو النظام، والسعودي هي مؤسسة سلالية تتنكر كدولة قومية، وذلك على النقيض من إيران، التي تعتبر التجسيد الحديث للحضارة القديمة”. ويضيف أن “العداء بين الجانبين عميق الجذور وحقيقي ومتواصل”.

ويتساءل باسيفيتش: “كيف وجدت الولايات المتحدة نفسها تنحاز للأولى ضد الأخيرة؟”. ويقول إن ذلك “قصة محفوفة بسوء التقدير، وحماقة، والغطرسة في مجموعها”.

وبحسب ما يؤكد المتخصص في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية والسياسة الخارجية الأمريكية، فإن “السعودية تؤهل كصديق أمريكي وحليف تماما كما "إسرائيل". فكلا البلدين يواجهان قائمة من التحديات الأمنية الوطنية لفترة طويلة مما يمكن من التعامل معها بشكل مريح. وعلى مدى عدة عقود، وأملاً في التخفيف من حدة هذه التحديات، عمل كل منهما بجد على إقامة علاقة وثيقة مع واشنطن”.

ويضيف باسفيتش في مقاله على موقع “أمريكان كونسير فاتيف” أن “هناك اختلافات بالطبع. نحن نقدم أسلحة للإسرائيليين دون مقابل، مع عدم توقع السداد، وسخاء أميركا يتسم بالالتزام الدائم تجاه "إسرائيل" فالولايات المتحدة تريد الحفاظ على الدولة اليهودية. وعلى النقيض من ذلك فإننا نبيع الأسلحة للسعوديين الذين يدفعون نقدا وعاداتهم الإنفاقية تزيد من إلزام الولايات المتحدة بحماية الملكية السعودية. لكن التزامنا بدعم "إسرائيل" أمر أخلاقي ظاهري، وهو ديني وتاريخي أيضا.

ويضيف أن “التزامنا بالدفاع عن السعودية هو إلى حد ما أقل صعوبة، ومن المستحيل فصله عن مسائل النفط وتسويق المعدات العسكرية”.

ويقدم الخبير في التاريخ الدبلوماسي والعسكري الأميركي في مقاله مبررا آخر للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ويقول “إن للشعبين نظرة مشتركة ومجموعة من القيم. فالأميركيين والإسرائيليين هم جزء من كيان أكبر يسمى الغرب. ومن ثم فإننا نتشاطر التزاما بالحرية الفردية، والمبادئ الديمقراطية الليبرالية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون. فعند استخدام مثل هذه العبارات لدى الأميركيين والإسرائيليين فإنها تعني نفس الأشياء. ولذلك، فإننا نحب بعضنا البعض”.

ويتابع: “لا يمكن تقديم مثل هذه الأشياء فيما يتعلق بالعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية. فنحن وهم لسنا على حد سواء. السعودية ليست جزءا من الغرب. وفي حين أن الالتزام الإسرائيلي بالحرية الفردية وحقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية الليبرالية غير كامل وانتقائي، فإن الالتزام السعودي بهذه القيم غير موجود على أرض الواقع. وعلى مدى عقود”.

ويضيف أستاذ العلاقات الدولية والتاريخ في جامعة بوسطن، أن “الأسوأ من ذلك أن الثروة الناتجة عن بيع النفط السعودي تنتهي في أيدي إرهابيين مناهضين للغرب. ومن المسلم به على نطاق واسع أن المال السعودي يسيطر على الإسلاموية المتطرفة العنيفة، حتى لو كان التواطؤ النشط للمسؤولين السعوديين قد يظل مسألة خلافية”. “وبطبيعة الحال، كان 15 من الخاطفين في هجمات سبتمبر/ أيلول سعوديين، كما كان أسامة بن لادن”.

ويضيف باسفيتش أن على الرغم من ذلك تقف الولايات المتحدة، خلال رئاسة دونالد ترامب، جنبا إلى جنب مع السعودية ضد إيران.

ويتابع: “منذ أن غزا صدام  بحماقة الكويت في عام 1990، سعت الولايات المتحدة إلى جعل نفسها الحاكم على الأحداث في منطقة الخليج وحوله بالاعتماد على قدرتنا العسكرية المتفوقة”.

وينتقد باسفيتش والذي كان ضابط متقاعد في فرع من جيش الولايات المتحدة وتقاعد برتبة كولونيل تدخل أمريكا في المنطقة ويقول إنه “في ظل شن حرب ضد الإرهاب أو النهوض بقضية الحرية، غمرنا أجزاء كبيرة من العالم الإسلامي بقوات، وأنشأنا أو استأجرنا العشرات من القواعد، وجندنا وكلاء (غير مؤهلين في الغالب)، وأنفقوا كميات هائلة من الذخائر من غرب أفريقيا إلى جنوب الفلبين. والنتائج بعد أكثر من ربع قرن، لا لبس فيها. لقد زرعنا الفوضى، وساعدنا بذلك، على نشر فيروس الجهادية العنيفة الذي يفترض أننا نحاول احتوائه. لقد قتلنا عدة آلاف من الأفغان والعراقيين وغيرهم من المسلحين من جنسيات مختلفة ناهيك عن الكثير من غير المقاتلين، وفقدنا عدد قليل غير قليل من قواتنا دون جدوى. وكان من شأن الأموال التي أنفقت بالفعل أن تكفي لإعادة بناء كل جسر تقريبا في الولايات المتحدة”.

ويضيف أنه “على الجبهة الداخلية، هذا الميل لشن الحروب التي لا تنتهي أبدا ساهمت في انتخاب دونالد ترامب، ولا يزال ترامب، بعد عام من تولي منصبه، بطبيعة الحال، ومنذ فترة طويلة، يتحول إلى مسائل أكثر إلحاحا من الحروب التي ورثها، حيث يتحمل المسؤولية عن الاتجاه الفعلي لتلك الحروب التي يمر بها كبار ضباط الجيش الذين يبدو أنهم لا يثقلهم استمرارها”.

ويقول باسفيتش إن “هذه الصفقة المدنية العسكرية الفردية عملت لصالح السعودية، فباستخدام اللمعان وحب الظهور، إلى جانب وعود بشراء المزيد من الأسلحة، لم يضيع القادة السعوديون أي وقت في تملق أنفسهم مع رئيس أميركي عديم الكفاءة السياسية ولكنه شديد التأثر بالإطراء”.

ويضيف أنه “كما كتب هارون ديفيد ميلر وريتشارد سوكولسكي في السياسة الخارجية، فإن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو في سن 81 عاما يتلاشى حضوره، وإن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في سن 32 متهور وشديد الثقة بالنفس بشكل غير عادي، ونجح في إقناع إدارة ترامب بأنهم يحملون مفاتيح الحرب والسلام وتحول المنطقة”.

ويتابع الأكاديمي الأمريكي أن “ولي العهد والمعروف باسم “مبس”، هو شاب في عجلة من أمره. وتحت ستار مكافحة الفساد وتحرير المجتمع السعودي، يقوم بتوطيد مكانته كقائد أعلى بحكم الأمر الواقع. ويدعي أنه يعارض الهيمنة الإيرانية الإقليمية، يبدو أنه يعتزم رفع السعودية إلى مركز الهيمنة الإقليمية، مع تجنيد الولايات المتحدة كمساعدة في هذه القضية”.

ويقول: “أما في اليمن وقطر ولبنان وأماكن أخرى، فإن النتائج الأولية تظهر على نطاق واسع أن العضلات الدبلوماسية والعسكرية السعودية تنشر بشكل فظيع ودون نجاح واضح. وذلك استنادا إلى الأدلة المتاحة”.

ويتابع: “مبس ليس بسمارك (رجل دولة وسياسي بروسي — ألماني شغل منصب رئيس وزراء مملكة بروسيا بين عامي 1862 و1890، وأشرف على توحيد الولايات الألمانية وتأسيس الإمبراطورية الألمانية أو ما يسمى بـ”الرايخ الألماني الثاني”)، بل إنه قد يثبت بعد أنه يعادل كايزر فيلهلم الثاني (كان قيصرا للرايخ الثاني الألماني إلى جانب كونه ملكا لبروسيا. وأجبر على التنازل عن العرش في سنة 1918 بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ونفي إلى هولندا)، الذي كان إنجازه الرئيسي هو تدمير العرش الذي ورثه.

ويقول إنه “مع ذلك، فقد سمح ترامب والجنرالات الذين لديهم فوبيا من إيران، للولايات المتحدة بأن تصبح ضحية ساذجة للسعودية، والتحريض والتأييد لطموحات بن سلمان. ومع ذلك، مهما كانت نية الإدارة، فإن دعم ولي العهد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الفوضى التي تسببت بها الإدارات الأمريكية السابقة.

106-

0% ...

آخرالاخبار

قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض