عاجل:

20 قتيلا وأكثر من 60 جريحا جراء اشتباكات في طرابلس

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠١٨
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
20 قتيلا وأكثر من 60 جريحا جراء اشتباكات في طرابلس اعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني بليبيا أن عدد ضحايا الاشتباكات التي شهدها محيط مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس ارتفع الى 20 قتيلا.

العالم - ليبيا

وذكرت وسائل إعلام ليبية نقلا عن وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني أن عدد ضحايا الاشتباكات التي شهدها محيط مطار معيتيقة في العاصمة الليبية طرابلس بلغ 20 قتيلا وأصيب 63 بجروح.

وكان مدير المستشفى الميداني في طرابلس، عبد الدايم الرابطي اعلن، أن حصيلة القتلى بلغت 11 شخصا ونحو 40 جريحا جراء الاشتباكات بين قوة الردع الخاصة والتشكيل المسلح لبشير خلف الله المكنى بـ"البُقرة".

وكان مطار معيتيقة ومحيط سجنه قد شهد اشتباكات عنيفة اندلعت صباح يوم امس الاثنين، بين مسلحي كتيبة "رحبة الدروع" الموالية لحكومة الإنقاذ الليبية السابقة والمتحالفين معها من جهة، وقوة الردع الخاصة التي التحق بها مجموع كتائب طرابلس لصد الهجوم.

وأشارت السلطات الليبية إلى أن الاشتباكات ثارت بعد أن حاول مسلحو كتيبة "رحبة الدروع" تحرير عدد من المعتقلين المشبوهين بصلاتهم بتنظيمات إرهابية من مركز احتجاز في محيط المطار حسبما افادت قناة روسيا اليوم.

وفي وقت لاحق أعلنت قوة الردع عن عودة الاستقرار إلى المنطقة والقبض على بعض المهاجمين، مشيرة إلى أنها خسرت 8 حراس في الاشتباكات.

وذكرت قوة الردع على صفحتها في موقع "فيسبوك" أن بين المهاجمين "مجرمين مطلوبين لدى قوة الردع بعد هروبهم وانضمامهم لهذه الميليشيا".

وجاء في بيان صدر عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن الاعتداء على المطار كان يستهدف إطلاق سراح الإرهابين من تنظيمات عدة، بينها "داعش" و"القاعدة".

وأدان المجلس الاعتداء واعتبره "عبثا بأمن العاصمة عرض حياة المسافرين وسلامة الطيران للخطر وأدى إلى ترويع سكان المنطقة".

وأضاف أن الاعتداء "لم يهدف إلى محاولة إطلاق سراح الإرهابيين فحسب، بل يدخل في نطاق محاولات عرقلة الانتقال السياسي السلمي في البلاد".

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتوقف فيها حركة الملاحة بمطار معيتيقة، ففي الخامس من يوليو/تموز العام الماضي، توقفت حركة الملاحة بعدما شهدت المنطقة المحيطة بالمطار توترا أمنيا إثر، سقوط قذيفة على أحد الشواطئ القريبة وأودت بحياة مواطنين.

6

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا