عاجل:

الرحلات في مطار طرابلس تبقى معلقة غداة هجوم دامٍ

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠١٨
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
الرحلات في مطار طرابلس تبقى معلقة غداة هجوم دامٍ

 تواصل إغلاق المطار الدولي الوحيد الصالح للعمل في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء وفقاً لما أعلنت السلطات المسؤولة عنه اليوم، بعد يوم من مقتل 20 شخصاً وإصابة طائرات عدة بأضرار جراء قتال إندلع في محيطه.

العالم - ليبيا

وأفاد بيان صادر عن مطار معيتيقة أنّه تمّ تحويل جميع الرحلات المجدولة إلى مدينة مصراتة (غرب).

وأُخلي المطار الواقع شرق طرابلس أمس الإثنين بعدما هاجمه مسلحون في محاولة لتحرير عدد من السجناء التابعين لمجموعتهم المحتجزين في المنشأة.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة أنّ 20 شخصاً قُتلوا وأُصيب 63 شخصاً بجروح جراء الإشتباكات دون أن تحدد إن كان الضحايا من المدنيين أو المقاتلين.

وأعلنت الخطوط الجوية الأفريقية أنّ 5 طائرات تابعة لها، احداهن طائرة شحن، تعرضت لضرر كبير جراء القتال.

من جهتها، أشارت شركة طيران البراق الليبية الخاصة إلى أنّ إثنتين من طائراتها من طراز "بوينغ" تضررتا.

وتحول مطار المعيتيقة إلى مطار مدني منذ تعرض المطار الدولي الرئيسي في مدينة طرابلس لأضرار جسيمة نتيجة القتال بين الفصائل المسلحة المتخاصمة منتصف العام 2014.

ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

وأفادت قوة الردع الخاصة المكلفة ضمان أمن المطار على صفحتها بموقع فيسبوك أنّ "هجوماً" إستهدف موقع مطار معيتيقة الدولي و"السجن الذي يقبع به أكثر من 2500 موقوف بقضايا مختلفة".

وأكد شهود عيان الثلاثاء عودة الهدوء إلى المطار.

ولم يتمّ تحديد الجهة المهاجمة لكن حكومة الوفاق الوطني أشارت في بيان إلى أنّ "الإعتداء كان يستهدف إطلاق سراح الإرهابيين من تنظيمات داعش والقاعدة وغيرهما من مركز إحتجازهم الذي تشرف عليه قوات الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية".

وأما بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فذكّرت كافة الأطراف "بإلتزاماتها الأخلاقية والقانونية بحماية المدنيين والمنشآت المدنية".

 

214

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا