عاجل:

الجرذان بريئة من نشر الطاعون

الأربعاء ١٧ يناير ٢٠١٨
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
الجرذان بريئة من نشر الطاعون اكتشف علماء من النرويج المسؤول عن انتشار وباء الطاعون في أوروبا وروسيا في العصور الوسطى بعد أن نفوا التهمة عن الجرذان.

العالم - علوم  وتكنولوجيا 

ويسود الاعتقاد بأن القوارض التي تعيش في البراري وبالقرب من المناطق الحضرية، هي السبب الرئيس في انتشار مرض الطاعون "الموت الأسود"خلال العصور الوسطى في أوروبا وروسيا وباقي بلدان العالم، والتي عانت من هذا الوباء.

لكن علماء الرياضيات النرويجيين استنتجوا مؤخرا أن الأسباب الرئيسة في نقل هذا "الموت الأسود" هي الطفيليات التي تعيش على جسم الإنسان، مثل القمل والبراغيث وليس الجرذان كما كان يعتقد سابقا.

ويقول الباحث بوريس شميد من جامعة أوسلو وزملاؤه، إن الطاعون لا يزال يشكل أهم الأمراض الخطيرة من وجهة نظر العلم والتاريخ والصحة العامة، فهو لا يزال موجودا في أجزاء مختلفة من العالم، ومن المهم جدا استخدام كافة السبل والتقنيات للكشف عن مسبباته ونواقله.

المصدر : روسيا اليوم 

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة