عاجل:

وثيقة فلسطينية وضعها عريقات تحدد التصور الفلسطيني لخطة ترمب

السبت ٢٠ يناير ٢٠١٨
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
وثيقة فلسطينية وضعها عريقات تحدد التصور الفلسطيني لخطة ترمب كتبت القناة العاشرة "الإسرائيلية"،أن أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات، قدم قبل 10 أيام وثيقة للرئيس أبو مازن حدد فيها التصورات أو الطرح الذي يمكن أن تحويه مبادرة الرئيس الأمريكي ترمب لعملية السلام.

العالم - فلسطين 

نسخة من الوثيقة المكونة من 92 صفحة والتي أعدها الدكتور عريقات وصلت للقناة العاشرة "الإسرائيلية"، التقرير قدم للرئيس أبو مازن أيام قبل عقد المجلس المركزي، ومعظم ما جاء في خطاب الرئيس كان بالاستناد  للوثيقة التي أعدها عريقات.

وقال عريقات في وثيقته، خطة السلام الأمريكية هي جزء من الاستراتيجية  الأمريكية في عملية السلام والقائمة على سياسية الإجبار والاملاءات،  ومستنده على النهج الأمريكي القائل، أن كل من يريد السلام عليه القبول بخطة البيت الأبيض للسلام.

وتابع عريقات في وثيقته، الإدارة الأمريكية ترى أن عاصمة الدولة الفلسطينية يجب أن تكون في ضواحي القدس حسب حدود العام 1967، مقابل أن يسمح الاحتلال "الإسرائيلي" بحرية العبادة لكل الأديان في القدس، والحفاظ على الوضع القائم.

وفي موضوع الحدود قال عريقات عن خطة ترمب، الخطة تقترح ضم 10% من مساحة الضفة الغربية، و90% منها تكون أراضي للدولة الفلسطينية، وحسب الوثيقة، نتنياهو طلب من ترمب ضم 15% من مساحة الضفة الغربية إلا أنه رفض طلب نتنياهو، والرئيس الأمريكي سيعلن عن موافقته للضم "الإسرائيلي" خلال شهرين وحتى ثلاثة أشهر ـ بمعنى قبل شهر إبريل القادم سيكون خط الحدود بين فلسطين ودولة الاحتلال محدد في مفاوضات بين الطرفين.

وحسب المعلومات المتوفرة لديه قال الدكتور عريقات، الخطة ستشمل جداول زمنية محددة متفق عليها من الطرفين من أجل إنهاء المفاوضات، إلا أن الجداول الزمنية لا تحدد مواعيد  للانسحاب "الإسرائيلي" من الضفة الغربية، بل أن الانسحاب "الإسرائيلي"من الضفة الغربية يتم بالتدريج وفق الأداء الأمني الفلسطيني.

وعن الوضع الأمني جاء في وثيقة عريقات، للجانب "الإسرائيلي" كامل الصلاحيات الأمنية على ما يجري في الدولة الفلسطينية العتيدة، وحسب ما لديه من معلومات أيضاص الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح، مع قوة شُرطية قوية، ويبقى كيان الاحتلال "الإسرائيلي" في يده المسؤولية الأمنية بما فيها حالات الطوارئ.

وفي موضوع المطار والموانىء، يخصص في موانىء حيفا وأسدود، وفي مطار اللد مساحات خاصة لاستخدام الفلسطينيين، ولكن تبقى المسؤوليات الأمنية في هذه المواقع بيد دولة الاحتلال الإسرائيلي، ويكون معبر بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولكن تحت سيادة الاحتلال "الإسرائيلي".

وفي قضية اللاجئين قال عريقات، خطة ترمب ستحدد ضرورة وجود حل عادل لقضية اللاجئين في الدولة الفلسطينية، ولا حق في العودة لداخل الاحتلال "الإسرائيلي، وعن الاعتراف بدولة الاحتلال "الإسرائيلي" كدولة يهودية  ستنص خطة ترمب، العالم يعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي كوطن قومي لليهود، وبفلسطين وطن قومي للفلسطينيين، ولن تنص خطة السلام الأمريكية على وجوب اعتراف فلسطين بدولة الاحتلال كدولة يهودية.

في  نهاية الوثيقة التي أعدها كتب الدكتور صائب عريقات للرئيس أبو مازن، يجب عدم إعطاء أي فرصة لخطة ترمب، ولا حتى دراستها، وكتب أيضاً في هذا السياق:

“ليس لدينا أي سبب لانتظار الخطة الأمريكية التي ستترك  الواقع القائم على ما هو عليه، كما تمنح الشرعية الأمريكية للمستوطنات "الإسرائيلية"، وتكرس الحكم الذاتي إلى الأبد “.

شخصيات رفيعة في البيت الأبيض علقت على رؤية عريقات لخطة السلام الأمريكية بالقول:

(( “من المؤسف أن هناك عناصر تحاول تضليل الناس وتحرضهم على خطة السلام الأمريكية التي لم تكتمل صياغتها بعد،  إن تصريحات عريقات غير صحيحة ولا ينبغي للقيادة الفلسطينية أن تستند إليها لا في جلسات علنية ولا في محادثات دبلوماسية هادئة، إننا نواصل العمل الجاد على خطة السلام الأمريكية التي سوف تكون جيدة ومفيدة لكلا الجانبين “)) .

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو