عاجل:

الرياض وأبوظبي تحولان جنوب اليمن مسرحا للصراع بينهما

الأحد ٢١ يناير ٢٠١٨
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
الرياض وأبوظبي تحولان جنوب اليمن مسرحا للصراع بينهما وفق معطيات جديدة تبرز احتدام الخلافات بين كل منهما في اليمن، عاد الصراع على النفوذ بين السعودية والامارات الى الواجهة.

العالم - السعودية

ويحاول كل طرف إقصاء الآخر بالرغم من اتفاق الطرفين وتحالفهما في الحرب على الجيش اليمني المسيطر على كافة المحافظات الشمالية وعلى تقاسم النفوذ بينهما بحيث تقوم السعودية بالسيطرة على الشمال وصولا الى صنعاء وتقوم الامارات بحماية المسلحين التابعين للتحالف في المحافظات الجنوبية.

غير أنا الرياض أعادت التفكير في الأمر بسبب تحملها العبء الاكبر من تكلفة الحرب لهذا تحاول إعادة تقاسم مناطق النفوذ بينها وبين ابو ظبي متوجهة الى الجنوب هذه المرة بعد ثلاث سنوات من صمود اليمنيين ونجاحهم في توجيه رسائل باليستية قوية للتحالف الاماراتي السعودي.

وفي السياق ذاته عززت السعودية قواتها في المهرة قبل أيام بعدد من الآليات مستفيدة من التوتر الذي طرأ بين أبو ظبي ومسقط، لتحضر كوسيط أو بديل للتواجد الاماراتي الذي رفضته سلطنة عمان، وظهر سفيرها في عدن أيضاً في زيارة لم تتكشف أسرارها حتى اللحظة.

وتناقلت بعض وسائل الاعلام معلومات أفادت أن الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي أبلغ أمراء السعودية عن رغبته في العودة الى “العاصمة المؤقتة عدن” ما يعني أن السفير السعودي قد زار عدن في محاولة منه لإقناع القيادات التابعة للإمارات التي تحكم قبتها على عدد من محافظات الجنوب بضرورة عودة هادي الى “عاصمته المؤقتة”.

ومن الشواهد الكثير التي تثبت عدم التنسيق بين الرياض وأبو ظبي في اليمن برغم تحالفهما في الحرب على اليمن منها تبادل الاتهامات بعد تساقط الطائرات الحربية في عام 2016م، فقد اتهمت الامارات السعودية بإسقاط طائراتها وبدورها اتهمت الرياض ابو ظبي بقصف مقاتلاتها في أكثر من منطقة جنوبية.

الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، أكد الاسبوع الماضي في مقال له نشر في صحيفة ” ميدل ايست اي” أن هذا الخلاف قائم بين الرياض وأبو ظبي، وإن التنافس بين الإمارات والسعودية ليس لإعادة الشرعية لحكومة المخلوع عبد ربه منصور هادي إنما هو منافسة لقيادة العالم العربي السني في الخليج الفارسي، و إن الامارات تعمل على ضرب حكومة عبد ربه منصور المدعوم من قبل السعودية بعتبار أن الامارات تريد أن يصل احمد علي صالح نجل الرئيس اليمني الأسبق إلى كرسي رئاسة الحكومة في اليمن وبالتالي تكون الامارات قد قطعت يد السعودية من اليمن.

أما جذور الخلاف السعودي الاماراتي فيعود الى يونيو 2016م عندما قام الرئيس المستقيل عبدربه منصور بإقالة خالد محفوظ بحاح المدعوم إماراتياً من رئاسة الحكومة، وهو الأمر الذي أثار غضب أبو ظبي ودفعها الى العمل على تقليص النفوذ السعودي في المحافظات الجنوبية خصوصاً في مدينة عدن.

وفي الوقت الذي خسرت فيه الامارات رقماً مهماً في اليمن بشكل عام ألا وهو الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، الذي قتل بعد يومين من اعلانه الحرب على شركائه في المجلس السياسي وحكومة الانقاذ.

ربحت أبو ظبي بعض الاوراق التي خلفها صالح حيث قرر عدد من القيادات والشخصيات والمشائخ المحسوبين على حزب المؤتمر الهرب من صنعاء الى مأرب وعدن وشبوة، الأمر الذي وضع في يد أبو ظبي أوراق جديدة قد تساوي الاوراق التي تملكها الرياض في فنادقها حالياً.

الخلاصة أن معظم التحليلات والتقارير تؤكد أن الصراع بين الرياض وأبو ظبي سيزداد حدة في الاسابيع القادمة لأن الامارات عازمة على تنفيذ استراتيجيتها في السيطرة على جنوب اليمن وبسط يدها كل الجزر والموانئ.

102-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري