عاجل:

الكشف عن كواليس حملة ابن سلمان ضد "الفساد"..!

الإثنين ٢٩ يناير ٢٠١٨
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا عن خفايا عملية “مكافحة الفساد” في السعودية، وما جرى مع المعتقلين, وأشار التقرير إلى أن السلطات السعودية في محاولة منها لزيادة الضغط على النخبة التي اعتقلتها في حملة “مكافحة الفساد”، قامت بنقلهم من فندق ريتز كارلتون إلى السجن تمهيدا لتقديمهم إلى المحاكم.

وتقول الصحيفة إن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان يزيد من الضغط على أعضاء النخبة في البلد، الذين رفضوا مطالبه، بالتخلي عن مليارات الدولارات في الأموال السائلة والعينية، وقرر نقلهم من فندق الخمس نجوم إلى السجن، وذلك بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، وهدد بتقديمهم للمحاكم.

ويلفت التقرير إلى أن السلطات استطاعت جمع 100 مليار دولار من 350 أميرا ورجل أعمال ومسؤول سابق ولاحق في حملة الفساد، بحسب ما قاله مسؤولون سعوديون، مشيرا إلى أن مكتب المدعي العام قال هذا الأسبوع إن المسؤولين قرروا المضي وتقديم اتهامات ضد 95 شخصا ممن رفضوا التسويات المالية التي عرضت عليهم. وفق ترجمة عربي 21.

وتفيد الصحيفة بأن عدد المعتقلين بدأ بالتراجع مع استمرار المفاوضات، إلا أن المسؤولين السعوديين قالوا إنهم يريدون تحقيق تسويات مالية بدلا من محاكمة المعتقلين، حيث كان تقديرهم الأولي أنه يمكن مصادرة أموال تابعة للمعتقلين بقيمة 800 مليار دولار، لكن الأثرياء السعوديين وضعوا أموالهم في حساباتهم في أرصدة خارجية، بطريقة يصعب فيها على الحكومة تحصيلها، لافتة إلى أنه ينبغي على الحكومة تجاوز عقبات قانونية وقانون السرية الذي يعمل به البنوك لتحصيل هذه الأموال.

ويورد التقرير نقلا عن مستشار أوروبي مقيم في السعودية، قوله: “لقد اكتشفت السعودية أنه لا يمكنها الضغط على الزر وتقول أعطوني المال؛ لأنه لم يكن هناك زر في المقام الأول”.

وتكشف الصحيفة عن أنه من بين الرافضين تركي بن عبد الله، نجل الملك الراحل، والأمير الوليد بن طلال، وهو أحد الأثرياء الكبار في العالم، الذي يملك حصصا في “تويتر”، وفندق “فورسيزونز”.

وينقل التقرير عن مطلعين، قولهم إن السلطات السعودية طلبت من الوليد دفع  6 مليارات دولار، مشيرا إلى أن مسؤولين يقولون إن الوليد نقل من فندق ريتز كارلتون إلى قصر قريب من الرياض، الذي أضيفت إليه حراسات من الأسلاك الشائكة.

وتذكر الصحيفة أن الوليد لم يتحدث علنا منذ اعتقاله، رغم أن وكالة أنباء “رويترز” قابلته في فندق ريتز كارلتون، ونفى في تلك المقابلة تعرضه للتعذيب، أو نقله لسجن الحائر جنوب الرياض، مؤكدا عدم وجود خلافات، بل “تنافس بينه وبين الحكومة”، بحسب الوكالة.

وينوه التقرير إلى أن معظم الذين بقوا في الفندق نقلوا إلى سجن الحائر، ونفوا التهم الموجهة إليهم بغسيل الأموال والابتزاز والرشوة، مشيرا إلى أنه بحسب شخصين يعرفان بالتحقيقات، فإنه تم نقل بقية المعتقلين خلال الأسبوعين الماضيين.

وتنقل الصحيفة عن النائب العام، قوله إن معظم المعتقلين لديهم اتصال مع المحامين، و”لم يتعرضوا لعنف”، وقال المسؤولون إن القمع يأتي ضمن التشريع السعودي والقانون الإسلامي الذي يمنع الفساد مع أنه لم يتم توجيه اتهامات للمعتقلين، ولا يعلم إن كان المعتقلون قدموا أمام قضاة.

ويجد التقرير بأنه في الوقت الذي يقول فيه ولي العهد إن الحملة هي جزء من تحديث المملكة ومكافحة الفساد والانتقال بالبلاد من عصر النفط إلى عصر تنويع الاقتصاد، إلا أن المراقبين يرون في الحملة طريقة لتعزيز الأمير لسلطاته، وتهميش المعارضين له، وجاءت قبل قرارات حكومية بزيادة النفقات الحكومية، وإجراءات لم تلق شعبية بين السكان، وشملت قطع الدعم عن المواد الرئيسية.

وتبين الصحيفة أن الحكومة حاولت تخفيف حدة الإجراءات، من خلال الدفع للعائلات، حيث قال وزير المالية محمد الجدعان يوم الخميس أثناء مشاركته في منتدى دافوس العالمي إن الأموال التي ستصادر ستستخدم في مجال الرفاه الاجتماعي للعائلات.

ويستدرك التقرير بأن المسؤولين السعوديين لم يكونوا قادرين على إقناع البنوك بتجميد الحسابات، أو نقل أموال المعتقلين إلى الخزينة السعودية؛ وذلك لعدم قدرة السعوديين على دعم المطالب بالوثائق القانونية، أو قرارات محكمة معترف بها ضد المتهمين، مشيرا إلى أن المملكة لم تكن قادرة على تجميد حسابات إلا في الدول المتحالفة معها، مثل الإمارات العربية المتحدة، بحسب عارفين بالقضية، أما الدول التي يملك فيها المعتقلون بيوتا في لندن وشركات في ملاجئ ضريبية أو شركات مسجلة في السوق المالية، فهي بعيدة عن سيطرتهم، ومن توصلوا لتسويات فإنهم دفعوا نقدا، أو من خلال عقارا ت وأرصدة لم يتم تحديدها.

وتقول الصحيفة إن المصرف المركزي السعودي قام بتجميد أرصدة المعتقلين، وسيطرت الحكومة السعودية على شركات كبرى، مثل شركة ابن لادن للإنشاءات، منوهة إلى أن الحكومة ضغطت على بنوك سويسرية للكشف عن حسابات المعتقلين، إلا أن تلك البنوك رفضت بسبب قوانين السرية.

ويورد التقرير نقلا عن المستشار المالي الأوروبي، قوله إن السبب في فشل السعوديين بالحصول على أموال المعتقلين هو عدم وجود أموال سائلة يمكن الوصول إليها.

وتنقل الصحيفة عن الأستاذ في مدرسة لندن للاقتصاد ستيفن هيرتوغ، الذي يتابع السياسة السعودية، قوله إن استعادة الأموال الخارجية كانت مشكلة، ما أبطأ عملية التسوية، بالإضافة إلى أن تقديم المعتقلين للمحاكمة سيعرض المملكة لانتباه العالم.

وبحسب التقرير، فإن المحامي صلاح الحجيلان قال إن “محاكمة عامة قد تكشف عن الكثير من القذارة، وربما خلقت مشكلة اجتماعية”، وأضاف الحجيلان أن المدعين العامين قد يعتمدون على قانون مكافحة الرشوة عام 1992، الذي يعاقب بالسجن 10 سنوات لمن يمنح الرشوة، وبعامين لمن يتلقاها.

ويعلق هيرتوغ قائلا: “في الوقت الحالي عبر المجتمع التجاري عن شكه حول الحملة؛ لأنه تم اعتقال شخصيات مهمة وبشفافية قليلة.. ما جعله يترقب”.

وتختم “وول ستريت جورنال” تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين السعوديين يردون على أسئلة حول مظاهر قلق المجتمع الدولي، بالقول إن حملة مكافحة الفساد تساعد على نشوء مناخ صحي للاستثمار، ويجذب الاستثمار الأجنبي.

112

0% ...

آخرالاخبار

كوابيس مرعبة بعد تناول المغنيسيوم.. ما السبب؟


مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى تاريخي


اليوم الرابع للألعاب الآسيوية.. إيران ترفع رصيدها إلى 6 ميداليات بينها ذهبيتان


الصين تعارض العقوبات الأحادية على شركات الطيران الإيرانية


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض