عاجل:

المغرب غاضب من التقارير الدولية حول حقوق الإنسان

الأربعاء ٠٧ فبراير ٢٠١٨
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
المغرب غاضب من التقارير الدولية حول حقوق الإنسان عبر مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية عن قلق الرباط من التقارير الدولية، التي اعتبرها غير منصفة حول واقع حقوق الإنسان بالمغرب.

العالم - المغرب

وقال الخلفي، خلال ندوة صحافية، عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، إن وزير الدولة مصطفى الرميد، المكلف بحقوق الإنسان، قدم إفادة أمام أعضاء الحكومة، وتوقف عند إقدام بعض المنظمات الدولية العاملة في المجال الحقوقي، على إصدار تقارير غير منصفة حول واقع حقوق الإنسان.

وشدد الرميد في إفادته، على أن التقارير الدولية تعتمد على معطيات متقادمة أو تتجاوز الإنجازات الحكومية، وتتغافل الجهود التي بُذلت.

وقال المتحدث، إن الأمر يقتضي العمل على تنسيق جهود القطاعات الحكومية، للرد والتواصل وتصحيح الصورة وإنصاف البلد، لوجود حملات ظالمة لا تعكس الواقع الفعلي، حسب قوله، والاعتراف بالجهود المبذولة على المستوى التشريعي والمؤسسات الوطنية العاملة في هذا المجال.
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة