عاجل:

هل تخرق اسرائيل وعودها لليونيفيل بعدم المس بأراضي لبنان؟

الخميس ٠٨ فبراير ٢٠١٨
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
هل تخرق اسرائيل وعودها لليونيفيل بعدم المس بأراضي لبنان؟
تضاءل الاحتقان ال​اسرائيل​ي ببناء ​الجدار الاسمنتي​ على الحدود مع ​لبنان​، والذي باشره الاحتلال من رأس الناقورة بعد ان ابتعدت عن نقطة التحفظ في تلك المنطقة مترا واحداً باتجاه أراضيها، في اطار مناورة كانت كشفت عنها "النشرة" في وقت سابق، اي انها لامست خط التحفظ في تلك المنطقة التي ينحرف فيها الخط الازرق اربعين مترا داخل الاراضي اللبنانيّة.

العالم - مقالات

حكومة العدو  التي قصدت الرد على بيان مجلس الدفاع الاعلى اللبناني، الّذي أعلن استعداده عبر ​الجيش اللبناني​ للتصدي لجيشها ان تجاوز الخط الازرق اثناء البناء، كانت تدرك ان القرار اللبناني حازم الا أنها أدخلت ​أميركا​ وسيطا ثالثا لحل الازمة على البلوك التاسع الغازي وفكفكة عقدة الجدار، وهي تنتظر وصول وزير الخارجية الاميركي ​ريكس تيليرسون​ الذي أوفد نائبه لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيد في مهمة استطلاعية، لتخفيف التشنّج الذي نتج عن الكلام الاخير لوزير الحرب الاسرائيلي ​أفيغدور ليبرمان​، الذي حمل تهديدا ووعيدا للبنانيين وللشركات المنقبة عن النفط قبل ايام قليلة على اطلاق الرئيس العماد ​ميشال عون​ مناقصة تلزيم التنقيب عن النفط في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان.

بعد ساعات على اجتماع مجلس الدفاع الاعلى اللبناني برئاسة عون، واتخاذه قرارا بالتصدي لـ"اسرائيل" في حال قررت تشييد الجدار الاسمنتي الفاصل على الحدود الجنوبية وفي النقاط الـ13 التي يتحفظ عليها لبنان على الخط الازرق، أبلغت ​اليونيفل​ الجانب اللبناني ليلا انها تواصل مساعيها لمنع التصعيد ولجم التوتر وان ​جيش الاحتلال  الاسرائيلي​ باشر بالفعل بناء الجدار وهو يقوم بأشغال جنوب الخط الازرق في منطقة الناقورة ولكن ليس في نقطة التحفظ.

ورغم انعقاد الاجتماع الثلاثي بين لبنان والكيان  واليونيفيل في الناقورة، وطلب القوات الدولية من تل ابيب  عدم بناء الجدار كي لا يكون سبباً للتوتر، الا أن كل هذه الطلبات ضُربت عرض الحائط إذ أُبلغت قيادة اليونيفل مع تبرير اسرائيلي انها لم تنفذ الاشغال في نقاط التحفظ انما ابتعدت مترا باتجاه الأراضي الاسرائيلية، الا انه في الحالتين يبقى ما حدث اعتداء اسرائيلي فاضح على ​القرار 1701​ في نية مبيتة لسرقة الثروة النفطيّة في البلوك رقم 9 الذي يمتد من الناقورة الى الصرفند.

ووسط تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي فوق الحدود والجنوب شوهد جنود اسرائيليون يمدون كابلات كهربائية واخرى لكاميرات المراقبة والبنية التحتية في الخندق الذي حفروه للجدار منذ عشرة ايام، ما أدى إلى استنفار قوات اليونيفيل لعدم توتر الأوضاع.

هل ستنصاع "اسرائيل" للارادة الدولية والمبادرة الأميركية التي قد يحملها ساترفيلد ويعود الهدوء للحدود وتتراجع التهديدات الاسرائيلية؟ أم أن "اسرائيل" ستتعدى على الأراضي اللبنانية في ظل رصد الجيش اللبناني لأي تغيير في رسم الجدار؟.

 المصدر : النشرة 

109-1

0% ...

آخرالاخبار

أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة استهدفت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة