عاجل:

في حدث تاريخي.. وزير الخارجية العماني يدخل المسجد الاقصی

الجمعة ١٦ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
في حدث تاريخي.. وزير الخارجية العماني يدخل المسجد الاقصی وصل وزير الشؤون الخارجية العُماني، يوسف بن علوي بن عبد الله، الخميس 15 فبراير/شباط 2018، الى المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، في زيارة نادرة لمسؤول عربي للموقع.

العالم - فلسطين 

وكان في استقبال الوزير العُماني كلٌّ من مدير الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ونائب محافظ مدينة القدس عبد الله صيام.

والحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

وقال الخطيب إن هذه "زيارة تاريخية لدعم أهل القدس والمسجد الأقصى".

وزار الوزير بن علوي كلاً من قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

والقدس في صلب النزاع بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين. وقد احتل الكيان الشطر الشرقي من القدس وضمَّه عام 1967، ثم أعلن في عام 1980 القدس برمتها "عاصمةً أبديةً" له، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

205

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة