عاجل:

موسكو ترفض إنشاء قاعدة عسكرية في الشرق الليبي

الخميس ٢٢ فبراير ٢٠١٨
٠٨:٠٩ بتوقيت غرينتش
موسكو ترفض إنشاء قاعدة عسكرية في الشرق الليبي تشهد الساحة الليبية عدة متغيرات على الأرض مع عودة الطرف الروسي بقوة إلى المشهد من خلال الطلب الذي تقدم به المشير خليفة حفتر لإنشاء قاعدة عسكرية روسية في الشرق الليبي وبالضبط في طبرق إلا أن الإدارة الروسية رفضت هذا الطلب بسبب عدم وجود دولة ليبية موحدة يمكن التعامل معها، في الوقت ذاته تحدثت مصادر ليبية أن موسكو طمأنت الجزائر وطرابلس بأن أي تواجد عسكري روسي لن يكون إلا في نطاق محاربة الإرهاب.

العالم - مقالات وتحليلات

وذكرت تقارير إعلامية ليبية حسب مصدر وثيق الصلة بقيادة قوات المشير الليبي خليفة حفتر أن “موسكو تحاول حصد مكاسب في ليبيا، من خلال توثيق واستمرار علاقتها بطرفي النزاع في ليبيا، أي حفتر في الشرق وحكومة الوفاق في طرابلس”، غير أنه أوضح أن ” الموافقة الروسية على بناء القاعدة قد يصطدم بمواقف حكومة الوفاق بطرابلس ودول إقليمية فاعلة في ليييا، وتحديدا الجزائر، التي تحتفظ بعلاقات وثيقة بروسيا، وترفض دعم أي حل عسكري في البلاد “، ولكن المصدر ذاته يستطرد ليؤكد أن ” الجانب الروسي حاول العديد من المرات طمأنة سلطات طرابلس والجزائر بأن تواجده العسكري في شرق البلاد يأتي لدعم جهود الحرب على الإرهاب، وتحديدا منع ” داعش ” من إعادة تنظيم صفوفه، دون التدخل في الصراع الدائر في ليبيا بين طرابلس وطبرق”.

وسبق أن أكد ليف دينغوف ، رئيس مجموعة الاتصال الروسية المعنية بالتسوية الليبية والتابعة لوزارة الشؤون الخارجية ومجلس الدوما لروسيا الاتحادية، أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ” طلب إنشاء قاعدة عسكرية روسية في ليبيا، وأن وزارة الدفاع الروسية تمتلك التفاصيل الكاملة حول طبيعة التعاون العسكري بين البلدين “، لكنه رد بعد ذلك مصرحا لوكالة ” سبوتنيك ” الروسية، أمس، قائلا ” بالفعل، كما ذكرت سابقا، كانت هناك طلبات من أطراف النزاع، في مجال التعاون العسكري التقني. لكنني أرى من السابق لأوانه بحث هذا الموضوع أي تأسيس قاعدة روسية في ليبيا ، نظرا لأن مثل هذه القرارات يمكن أن تتخذها فقط حكومة ليبية منتخبة من قبل الشعب، في إطار القانون الدولي “.

وصرح ليف دينغوف، سابقا، أن ” حكومة الوفاق الوطني الليبية، والمشير حفتر يعولان على مساعدة روسيا في مجال التعاون العسكري التقني، وتوجها لطلب المساعدة العسكرية من روسيا “، كما أن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير شامانوف، كان قد صرح، في جانفي الماضي، بأن ” روسيا ستعزز وجودها العسكري في البحر الأبيض المتوسط، الذي لم تكن موجودة فيه منذ زمن طويل، وستضع خططها هناك انطلاقا من المصالح الوطنية “.
وخلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية عبد القادر مساهل واللقاءات التي أجراها مع كبار المسؤولين في موسكو كان الملف الليبي حاضر على الطاولة على رأس الأولويات، وبالمناسبة تباحث مساهل مع أمين المجلس الوطني للأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، علاوة على أن لقاء سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، بالرئيس بوتفليقة، نهاية جانفي الماضي، بالجزائر العاصمة، تناول جوانب التعاون الروسي الجزائري والتنسيق المشترك لصد التهديدات الإرهابية في المنطقة كما أن الوضع في ليبيا كان أبرز المواضيع المطروحة للنقاش.

وعقب خروجه من اجتماعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أكد وزير الخارجية عبد القادر مساهل، تطابق الموقفين الجزائري والروسي حول ليبيا، وأفاد مساهل، إن البلدين يتفقان على الخروج من الأزمة الراهنة، ومواقفهما منها متطابقة، مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى استقرار وأمن ليبيا من خلال الحل السياسي الذي يعيد الاستقرار والأمن. وأفاد الوزير مساهل أن روسيا والجزائر ” لديهما اتصالات بكل أطراف ليبيا، ولديهما نفس الآراء حول الحل السياسي، وإعطاء أولوية للحوار الليبي الليبي”، وقال ” ليبيا لديها رجال ونساء قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم “.

ويرى أكرم خريف الخبير في شؤون الأمن والدفاع في تصريح سابق لـ ” الجزائر ” أن القيادة الروسية ماضية في البحث على ” حل للوضع في ليبيا نظرا لعدة معطيات وتريد أن يحصل هذا الأمر عبر التقارب ووساطة من الجزائر ولو كان ذلك على طريقة تحركها في سوريا “، وأضاف المتحدث أن موسكو ” متدخلة نوعا ما في ليبيا عن طريق علاقاتها مع المشير خليفة حفتر “. وقدر خريف أن التقارب بين الجزائر والمشير الليبي حفتر خلال زيارته السنة الماضية، لديه علاقة ” بالدور الروسي “. وبخصوص اللقاءات المتتالية بين المسؤولين الروس والجزائريين للتباحث حول التنسيق الأمني في المنطقة، كما أبرز أكرم خريف أن العلاقات الجزائرية الروسية للتباحث والتنسيق حول أمن المنطقة ” لم تبدأ هذا الشهر وإنما تعود إلى السنة الماضية مع زيارة وفد أمني روسي إلى الجزائر “.

وفي نفس السياق، يظن مراقبون روس أن المشاركة الروسية في ليبيا ” غير واضحة إلى حد كبير ومع ذلك، يمكن لروسيا أن تلعب دورا إيجابيا في التسوية السياسية والعسكرية للنزاع الليبي بسبب مصداقيتها مع العديد من الجهات الفاعلة “، وتوصف سياسة روسيا تجاه ليبيا بـ ” الحذرة “. وتعرف توازن في المواقف بين دعم المشير خليفة حفتر، الذي يقود قوة عسكرية في شرق البلاد، ومن ناحية أخرى، تميل إلى دعم رئيس حكومة الوفاق الليبي فايز السراج وتسعى إلى التوصل إلى حل توفيقي بين الطرفين الأساسين في المعادلة الليبية.

المصدر:الجزائر اونلاين

113-2

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 74,018 شهيداً والإصابات إلى 175,079


وزارة الصحة في غزة: انتشال جثامين 834 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


عامان علی غياب الأمين العام..


وزارة الصحة في غزة: شهيدان و11 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 1,417 شهيداً و4,964 إصابة


مصادر فلسطينية: 1143 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة خلال فترة الاقتحامات الصباحية


رويترز: وأكد حارس جافين بازونو، أنه رفض المشاركة مع منتخب أيرلندا في مواجهتي دوري الأمم الأوروبية المثيرتين للجدل أمام "إسرائيل"، بدافع "المبدأ"


رويترز: انسحب الحارس الأيرلندي جافين بازونو من تشكيلة منتخب بلاده لمواجهة "إسرائيل" في دوري الأمم الأوروبية، احتجاجًا على الحرب الإسرائيلية في غزة


محمد أكرمي نيا: ترامب أخطأ في حساباته عندما اعتقد أن التطورات في المنطقة مهّدت الطريق لشن هجوم عسكري على إيران، مؤكداً أن الجيش والحرس الثوري تمكنا من وقف ما وصفه بـ«آلة الحرب الأميركية-"الإسرائيلية"»


محمد أكرمي نيا: واشنطن و"إسرائيل" فشلتا في تحقيق أهدافهما خلال الحرب مع إيران


محمد أكرمي نيا: خروج الولايات المتحدة من غرب آسيا سيجعل المنطقة أكثر أمنًا


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران