عاجل:

صحة عباس على طاولة المستويين السياسي والأمني "الإسرائيلی"

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
٠٩:٥٧ بتوقيت غرينتش
صحة عباس على طاولة المستويين السياسي والأمني كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح اليوم الأربعاء أن المستويين السياسي والأمني في الكيان الإسرائيلي ناقشا مؤخرا معلومات حول صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (83 عامًا) وأدائه، مشيرة إلى أن تدهورا طرأ على صحة عباس خلال الأشهر الأخيرة.

العالم - فلسطين
ولفتت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الإسرائيلية وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية يسير بصورة جيدة، "إلا أن إسرائيل تستعد لإمكانية تدهور صحة عباس وتصاعد الصراع على خلافته مما قد يقوض الاستقرار النسبي السائد في الضفة الغربية حاليًا".
وأشارت إلى إجراء عباس خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة قبل أسبوعين فحوصات طبية في مستشفى "بالتيمور" في نيويورك، كما أنه نقل للعلاج في أحد مستشفيات رام الله بعد ذلك.
وبينت "هآرتس" أنه في كلتا الحالتين صدرت بيانات للمتحدثين باسم السلطة الفلسطينية تنفي أن يكون عباس يعاني من أمراض مستعصية وأعلنوا أنه بصحة جيدة، كما أن عباس نفسه قال في 22 فبراير الماضي إن صحته جيدة.
ووفق الصحيفة الإسرائيلية فإن عباس "قلص في العام الأخير ساعات عمله، كما أن الأشخاص الذين يعملون معه قالوا إنه بات عصبيا، قليل الصبر، ويتخاصم مع مساعديه ومسؤولين آخرين في السلطة الفلسطينية".
وذكرت أنه "كلما ساءت حالته الصحية فإنه سيبدأ تصاعد التنافس على تولي السلطة وسط مرشحين كثر يطمحون بهذا المنصب".
ونبهت إلى أن نحو 10 سياسيين ورجال أمن في السلطة يعدّون أنفسهم ملائمين لخلافة عباس، وأنه من الممكن أن تنشأ تحالفات فيما بينهم لضمان وصولهم إلى السلطة.
وأوضحت "هآرتس" أن "إسرائيل قلقة من نشوء عدم استقرار خلال هذه الفترة، عندما يتجلى بأن فترة عباس قريبة من نهايتها، وهناك مخاوف بأن يؤثر التوتر الداخلي كثيرًا على مدى ضبط النفس الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للجم أي هجمات ضد الجيش الإسرائيلي وضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية".
والليلة الماضية، قالت مصادر عبرية إنه "من المتوقع أن يستقيل عباس من الحياة السياسية في غضون أسابيع قليلة".
وتوقعت القناة 20 العبرية في تقرير لها عن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية أن يعلن عباس في الأيام المقبلة عن وريث لمنصب رئيس حركة فتح ورئيس السلطة، لافتة إلى أنه "تم إبلاغ عدد من وسائل الإعلام العربية بذلك".
وأوضحت القناة أن سبب استقالة عباس تعود إلى تدهور حالته الصحية، ومطالبة الأطباء له بأخذ إجازة والعناية بنفسه.
وأشارت إلى أن عباس وعد في الاجتماع الأخيرة للمجلس الثوري لحركة فتح الأسبوع الماضي بالموافقة على القوانين الداخلية للحركة، وإتاحة المجال لنائبه محمود العالول بأن يشغل مكانه لمدة ثلاثة أشهر إلى حين إجراء انتخابات داخلية، وفقا لرواية القناة.

كلمته بالثوري لم تبث لتدهور صحته

في السياق ذاته، توقع رئيس هيئة البث الإسرائيلي السابق يوني بن مناحيم أن عباس قد يستقيل قريبًا من منصبه على خلفية وضعه الصحي المتدهور، مستندًا في تقريره إلى مسؤولين كبار في حركة فتح، حسب قوله.
وقال بن مناحيم أن الظهور العلني الأخير لعباس كان خلال كملته أمام أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح التي اجتمعت في رام الله الأسبوع الماضي، إلا أن الكلمة لم تبث بصورة مباشرة خلافا للمرات السابقة على خلفية صحته.
وبحسب ما نقلت وسائل إعلام مختلفة عن مصادر متطابقة عما جرى في الاجتماع الأخير للمجلس الثوري، أن عباس منح محمود العالول نائب رئيس حركة فتح صلاحيات واسعة، وطالب جميع الأعضاء بدعمه والوقوف إلى جانبه، مشيرة إلى أن عباس كان يتحدث وكأنه مغادر المشهد السياسي.

213

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران