عاجل:

اكاديمية بحرينية..

المنامة أعطت للمُجنسين مهمة الدفاع عن الوطن!

الأربعاء ٠٧ مارس ٢٠١٨
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
المنامة أعطت للمُجنسين مهمة الدفاع عن الوطن! عبرت الناشطة الاجتماعية هدى المطاوعة "استاذة جامعية"، على حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي الانستغرام، عن سخطها لسياسة التجنيس التي تنتهجها السلطات البحرينية.

العالم_البحرين

وقالت هدى المطاوعة،  إن «البحرين بلد كبيرة بشوارع صغيرة لا تتماشى مع أحلامها في تجنيس العالم واستضافة العوائل شديدة الخصوبة التي تسعى لأن تكون العنصر السكاني الغالب في حقبة زمنية قصيرة جدا».

وعبرت المطاوعة عن خشيتها من وقت «قد يتحول فيه السكان الاصليين الى أقلية مندثرة، وربما فئة غير مرغوب فيها لأنها ليست بالمواصفات التي قد ترغب الحكومة فبها، وهنا الطامة الكبرى، فهناك احتمال أن يحل النفور المتبادل بين الحكومة والشعب، ولوعي المجنسين الجدد بهذه السياسة ( في العشر سنوات الاخيرة) شهدنا تسابق ابناء المواطنين الجدد على الزواج المبكر من ابنة العم من الوطن الأصلي للحصول على الوظيفة في الداخلية وعلى السكن الحكومي وعلى الاعفاءات فما ان يصل الابن الى عمر الثامنة والعشرين عاما إلا وكان أبا لثمانية أطفال قد تم تسجيل أكبرهم في المدارس الحكومية التي خفضت جودة التعليم لكي ينجح بعض الأبناء الذين يسمعون اللغة العربية لأول مرة في المدرسة - وربما هم الاغلبية في المدارس الحكومية، التي هرب منها البحرينيين الأصليين لتدني مستوى التعامل بين الأطفال فيها وتولد خوف بين سكان الوطن الأصليين على أبنائهم من البيئة الجديدة».

وأضافت « فصرنا نأخذ إلحاق الأبوين لأبنائهم بالمدارس الخاصة على حساب مستوى معيشتهم، أمر مسلم به، لم تلتفت إليه الدولة ولم تبحث عن أسبابه، في غياب التخطيط ، وفي وسط سياسة التجنيس العشوائي الغير مدروسة والتي تنعدم فيها الرؤية المستقبلية للانسجام بين مكونات الشعب الجديدة وغياب الرؤية حول الاحتمال بأن يحدث الانسجام بين هذه المكونات لاتفاق المصالح بينها في الاستفادة القصوى من ثروة الأجيال، على حساب مصلحة أبناء الوطن الأصليين الذين صاروا ضحية سياسة لم تبذل جهدا للعمل على التقريب بينهم ، بل تمادت هذه السياسة التي أعتمدت على الاستشارات الفاسدة التي ازدهرت واستفادت من فرص الثراء الهائل الذي حصلت عليه  باستثمار و استغلال الازمات في زرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد لتصبح فيه المواطنة الجديدة وكأنها صمام الأمان الوحيد أمام الحكومة التي عملت الاستشارات الأجنبية أو "العربية الصديقة" ،على تشكيكها في ولاء شعبها، و قامت باستغلال طيبة الشعب البحريني الشديدة وتسامحه وتقبله للآخر في طعنه في ثروته الوطنية وهي اعتزازه بذاته ، فهمشته سنة وشيعة للتشكيك في ولاءه، لجعل المتجنس بتولى مهمة الدفاع عن الوطن ضد الخارجين عن القانون منه، هل تستخدم الدول الاخرى مواطنين جدد للمحافظة على أمن وسلامة حكومتها ومواطنيها ومكتسباتها الوطنية؟، أين دور القيادات الفكرية في تقديم حلول لهذه المعضلة المستفحلة والتي لا يدرك عمقها إلا المبتلى بحب الوطن».

MOH-2

0% ...

آخرالاخبار

دبلوماسي صهيوني سابق: "إسرائيل" تتجه نحو عزلة سياسية وعقوبات واسعة


الأدميرال سياري: عندما يتعلق الأمر بالسيادة ووحدة الأراضي فإننا لا نهاب شيئاً


الأدميرال سياري: هل يقبل الشعب الإيراني بأن يحدد الأجنبي مصيره؟ بالتأكيد لا


الأدميرال سياري: لا وجود للاستسلام في قاموس الإيرانيين


الأدميرال سياري: العدو يكتفي بترديد الشعارات بأن مضيق هرمز مفتوح لكن في الواقع المضيق مغلق


الأدميرال سياري: العدو بذل جهوداً كبيرة لإحداث شرخ بين القوات المسلحة الإيرانية لكنه أخطأ في حساباته


الأدميرال سياري: في الحروب الثلاث التي فُرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم وهذا يعني هزيمتهم


مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية الأدميرال "حبيب الله سياري": المهاجم الذي لا يحقق أهدافه يكون قد مُني بالهزيمة


النجف تنتفض رفضاً لتعليق الرحلات الإيرانية وتندّد بالتدخلات الخارجية


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى تهجير 147 فلسطينياً خلال أسبوع


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا