عاجل:

نجل مرسي: لم ندوَّل حالة والدي الصحية

الخميس ٠٨ مارس ٢٠١٨
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
نجل مرسي:  لم ندوَّل حالة والدي الصحية  قال عبد الله، النجل الأصغر لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، إنه لم يدّول حالة والده الصحية، ولكن تحدث عنها كقضية إنسانية عالمية تفاعل معها مؤخرا نواب بريطانيون طلبوا زيارة مرسي في محبسه.

العالم - مصر 

جاء ذلك في بيان لنجل مرسي، مساء الأربعاء، بعد ساعات من إصدار لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب المصري بيانا رأت فيه أن طلب نواب بريطانيين زيارة مرسي في محبسه، جنوبي القاهرة، يمثل تدخلاً في شؤون مصر.

وأضافت اللجنة البرلمانية أن “مرسي محتجز بمقتضى القانون، تنفيذا لأحكام قضائية صدرت ضده (..) وكل المحتجزين فى تنفيذ عقوبات جنائية، يتلقون الرعاية الصحية اللائقة”.

واستنكر نجل مرسي ما يتم تداوله عن “نشطاء وسياسيين” عن تدويل ملف والده، لافتا أن صور والده تُرفع في أقطار عدة، في إشارة إلى أن قضيته ذات بعد دولي بالأساس.

وقال إن والده “ظل دائما معتزا بوطنه وشعبه، ورفض كل محاولات التدخل الخارجي في الشأن المصري”، مشيرا إلى أنه منذ أُطيح به من الرئاسة، عام 2013، لم يتحدث إلا إلى المصريين.

وأوضح أن السلطات المصرية سمحت، عام 2013، لكاثرين آشتون، الممثلة العليا السابقة للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، ووفد من الاتحاد الأفريقي، بزيارة والده في محبسه، ولم يتحدث أحد آنذاك عن تدويل أو تدخل خارجي، وفق البيان.

وأعرب عن تعجبه من حصر قضية والده محليا، ومحاولة تركها تموت بين أروقة المحاكم، وخلف جداران الزنزانة الانفرادية، متعهدا بالحديث عن والده وما يتعرض له.

وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الثلاثاء، أن شخصيات بريطانية، بينها كريسبن بلانت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، طلبت من الحكومة المصرية السماح لها بزيارة مرسي، لتقييم ظروف احتجازه، بعد طلب قدمته عائلة مرسي لأعضاء البرلمان البريطاني. وقال بلانت للصحيفة: نريد الإطلاع على “الظروف التي يُحتجز فيها مرسي وتقييمها بأنفسنا”.

فيما قال عبد الله للصحيفة إن والده المسجون “يعيش في ظروف مروّعة، ولا يتلقى علاجا كافيا لمرض السكري أو ضغط الدم، ولا يُستجاب لطلبه بعلاج طبي عاجل”.

وحصل مرسي، المحبوس على ذمة ست قضايا، على ثلاث زيارات في محبسه لأسرته ومحاميه، إحداها في عام 2013، والأخريين في 2017.

ومرسي محبوس منذ 3 يوليو/ تموز 2013، حين أُطيح به بعد عام واحد من فترته الرئاسية. وصدر بحقه أربعة أحكام في ست قضايا، هي: الإدراج ضمن “قائمة الإرهاب”، والسجن 25 عاما بقضية “التخابر مع قطر”، والسجن 20 عاما بقضية “أحداث قصر الاتحادية” الرئاسي، والحبس ثلاث سنوات في “إهانة القضاء”.

ويعيد القضاء محاكمة مرسي في قضيتين، هما: “الهروب من السجون”، و”التخابر مع (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس″.

وينفي مرسي صحة الاتهامات الموجهة إليه في تلك القضايا، ويعتبر أنها محاكمات سياسية، وهو ما تنفيه السلطات، وتشدد على استقلال ونزاهة القضاء.

 

215

 

0% ...

آخرالاخبار

الداخلية المغربية: معدل المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغ 38,02%


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إٍسرائيلي" يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون في جنوبي البلاد


اللواء عبداللهي: الشعب الإيراني وجّه صفعة للرئيس الأميركي المجرم عبر كلمة بزشكيان


قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرق مخيم جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة


اعلام لبناني: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عدة تفجيرات في مدينة الخيام بجنوب لبنان


قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار