عاجل:

"إيفيكو" الايطالية تعزز التعاون بتجميع الشاحنات والحافلات في ايران

الأحد ١١ مارس ٢٠١٨
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
اتفق مدراء شركتي "زامياد" التابعة لمجموعة سايبا الايرانية و"إيفيكو" الايطالية على التعاون لتوفير وارسال قطع السيارات المنفصلة الى ايران لغرض التجميع.

العالم - إيران

وأفاد الموقع الالكتروني لمجموعة "سايبا" الايرانية لصناعة السيارات أن كبار مدراء شركة ايفيكو والنائب الاول للمدير العام لمجموعة سايبا محمد رضا هنري كيا، اكدا في اجتماع مشترك على زيادة التعاون التقني والاقتصادي الثنائي.

اعلن ذلك المدير التنفيذي لشركة "زامياد" محمد زارع بور اشكذري وقال إنه اثر هذا الاجتماع تقرر انتاج وعرض منتوجات جديدة وذات جودة عالية لهذه الشركة الاوروبية المرموقة، في مصانع شركة "زامياد" في اطار فصل جديد من التعاون المثمر بين هذين الشريكين التجاريين القديمين.

واشار الى خطة الحكومة لتحديث اسطول النقل في البلاد، وقال إن شركة "زامياد" تعتزم المشاركة في هذه الخطة عبر تجميع وعرض سيارات "ايفيكو" ذات الجودة.

يشار ايضا الى أن التعاون المشترك بين زامياد وايفيكو بدأ قبل 24 عاما حيث تم في اطاره لغاية الان تزويد السوق الايرانية بمختلف انواع شاحنات السحب الثقيلة وشاحنات النقل والحافلات المتوسطة والصغيرة.

216-104

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية تدين بشدة زيارة نتنياهو قاتل الأطفال للامارات


السفير الإيراني في جنيف: آلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية لم تتوقف


مصادر فلسطينية: 3 جرحى بينهم سيدة جراء تضرر مخيم نازحين قرب مفترق الشجاعية جراء قصف من طائرات الاحتلال في محيطه شرقي مدينة غزة


طائرات الاحتلال تدمر منزلاً في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة


رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي: هناك مؤشرات على إعادة تحريك تنظيم "داعش" في العراق


ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي