عاجل:

"فيتو" بن سلمان يتحكم بشركات الوليد بن طلال

الثلاثاء ١٣ مارس ٢٠١٨
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بات المتحكم الفعلي في الشؤون اليومية لبعض أكبر الشركات في بلاده.

العالم -السعودية

وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصادر لم تسمها ووصفتها بالمطلعة، أن ابن سلمان تمكن من بسط هيمنته بعد احتجاز العشرات من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وأعضاء العائلة المالكة العام الماضي، قائلة: إن "الحكومة سيطرت بهدوء على أكبر شركات الإنشاء في البلاد، وهي مجموعة بن لادن السعودية، فضلا عن الاستحواذ على مجموعة قنوات إم بي سي".

وأكدت المصادر، لـ"وول ستريت جورنال" أن ولي العهد السعودي بات يمتلك سلطة "الفيتو" أو الاعتراض على قرارات إدارة الشركات التابعة إلى الملياردير السعودي الوليد بن طلال، في حين تظل إدارة الشركات في موقع المسؤولية.

وأوضح التقرير، نقلا عن مستشارين بارزين في قضية الوليد بن طلال، أن الملياردير السعودي، "احتفظ بمنصبه كـ"رئيس لمجموعة شركاته، وأن يخبر الشركاء التجاريين أن أسهمه في الشركة لم تتغير منذ أن تم الإفراج عنه الشهر الماضي، لكن الحكومة لديها حق النقض على قرارات الاستثمار في كل من المملكة القابضة وفي أعماله الشخصية، التي تشمل حصص كبيرة في تويتر وشركة سلسلة فنادق فور سيزون".

وكشفت المصادر، أن الأمير الوليد بن طلال، وافق أيضاً على التراجع عن دوره غير الرسمي كوسيط للشركات الأجنبية والحكومات التي تتطلع إلى الاستثمار في السعودية، لافتة إلى أن القيادة السعودية كانت نادراً ما تدخل في المعاملات التجارية للشركات الكبرى في البلاد، وذلك حسب الصحيفة الأمريكية، التي أشارت إلى أنه منذ حملة الفساد، منح الملك سلمان ابنه تفويضاً واسع النطاق لفرض تغييرات في عالم الشركات السعودي.

في هذه الأثناء، قالت "وول ستريت جورنال"، إنقرار منع عرض المسلسلات التركية على قنوات "إم بي سي" فجأة، جاء بأوامر من ولي العهد السعودي، ونقلت عن مستشارين سعوديين كبار، قولهم إن وليد بن إبراهيم بن عبد العزيز، مالك شبكة "أم بي سي" الإعلامية، حصل على حريته من تهم الفساد في مقابل التخلي عن السيطرة على شبكته الإعلامية للحكومة السعودية.

وقالت المصادر للصحيفة الأمريكية، إن "إنهاء المسلسلات التركية لم يكن منطقياً بالنسبة لـ"إم بي سي"، فقد "أمر الأمير محمد بن سلمان بوقف عرضها لإرسال رسالة سياسية إلى تركيا، التي ظلت حليفاً صريحاً لدولة قطر حتى بعد أن نظمتالسعودية مقاطعة اقتصادية عربية على دعم الإمارة الصغيرة للإرهاب".

وكانت السعودية أطلقت حملة غير مسبوقة فيما يسمى ب"حملة ضد الفساد"، نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، احتجزت إثرها عددا من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال والمسؤولين الحاليين والسابقين، أبرزهم رئيس الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبدالعزيز، والملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، وذلك في فندق ريتز كارلتون بالرياض.

وجاءت الحملة بعد ساعات من تشكيل الملك سلمان لجنة مزعومة لمكافحة الفساد، 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أسند رئاستها إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

102-104

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر