عاجل:

ضغوط مصرية على "إسرائيل" لوقف مساعدات قطر لغزة

الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
ضغوط مصرية على تواصل الأنظمة العربية تآمرها على القضية الفلسطينية لتصفيتها وتشديد الخناق على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 12 عاماً، لإرضاخ قوة المقاومة المتمركزة في القطاع وتجويع الفلسطينيين عبر وقف دعمهم وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية والإغاثية.

العالم - فلسطين

وليس غريباً أن تتصدر الأنظمة العربية المتآمرة على الشعوب عبر محاربتها وقمع حرياتها وحصارها وتجويعها وسلب حقوق مواطنيها، وكان للشعب الفلسطيني النصيب الأكبر من التآمر العربي المتمثل بمشاركة مصر في حصار غزة  واعتبار المقاومة الفلسطينية “إرهاب” بنظر السعودية أو التآمر الإماراتي والبحريني مع "إسرائيل" عبر التطبيع والعلاقات السرية والمعلنة، حسبما افاد موقع صحيفة وطن.

ومن المعروف أن دولة قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي تقدم مساعدات لقطاع غزة بشتى أنواعها سواء الإنسانية أو مشاريع الإعمار والبنى التحتية وإنشاء المراكز الحيوية كالمشافي وغيرها.

لكن استمرار الدعم القطري للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة لم يحلو للسعودية وحلفائها؛ فكشفت دراسة إسرائيلية جديدة عن تعقيدات كبيرة تواكب دخول المساعدات القطرية لقطاع غزة بعد أزمة قطر مع السعودية والبحرين والإمارات ومصر التي لم تعد تسمح بمرور البضائع ومواد الخام القطرية عبر معبر رفح.

وتشير الدراسة الصادرة من “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب، أن مصر تلعب دوراً ضاغطاً على "إسرائيل" مدفوعاً من السعودية وحلفائها لمنع مرور المساعدات القطرية عبر المعابر الإسرائيلية بعد منعها من الدخول عبر بوابة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وهو ما وضع "إسرائيل" في موقف متمايل بالوقت الذي تبدي فيه اهتماما كبيراً بالعلاقات مع القاهرة .

وتنظر "إسرائيل" للمساعدات القطرية بأنها تخفف من حدة الأزمة الإنسانية والكارثة التي تضرب قطاع غزة وهو ما ينعكس بشكل مباشر على “توقيت المواجهة” والحرب التي من الممكن أن تندلع بين غزة و"إسرائيل" في أي وقت بسبب الضغوط التي تمارس على القطاع.

وتظهر المعلومات الواردة في الدراسة الإسرائيلية أن قطر قدمت ما يزيد عن 800 مليون دولار على شكل مساعدات لقطاع غزة عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة في صيف عام 2014.

ووفقاً للدراسة فإن للسعودية وحلفائها مصلحة في إبعاد قطر عن غزة لتقليص دورها في المنطقة وعزلها، وإخلاء الساحة للدعم الإماراتي عبر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، الذي يسعى لوجود سياسي على الساحة الفلسطينية من خلال قطاع غزة .

وخلصت الدراسة أنه يتعين على السلطات الإسرائيلية التنسيق الدائم مع الولايات المتحدة الأمريكية وإطلاع مصر بصورة دائمة على الدعم القطري الذي يدخل قطاع غزة في محاولة لتليين موقف القاهرة المعارض لمشاركة قطر في تخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، وإمكانية استفادة "إسرائيل" من سماحها لقطر بإدخال مساعدات عبر إجراء مشاورات معها للضغط على حماس لإبرام صفقة تبادل أسرى.

وفي النهاية، فإن تآمر السعودية وحلفائها يهدف لمنع قطر من انقاذ قطاع غزة من أزمته الإنسانية وبذلك توجيه ضربة لحركة حماس، إضافة إلى رغبة الدول بفتح الطريق أمام محمد دحلان وعودته للساحة الفلسطينية.

 

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو