عاجل:

هذه هي رسائل جولة الرئيس الأسد في الغوطة الشرقية!

الإثنين ١٩ مارس ٢٠١٨
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
هذه هي رسائل جولة الرئيس الأسد في الغوطة الشرقية! لم تكن مفاجئة زيارة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد الغوطة الشرقية بالأمس، فقد عوّدَنا على تواجده في أصعب نقاط المواجهة والاشتباك، على جبهات رجال الجيش العربي السوري، وهو الضابط الميداني الأول الذي يعرف جيداً قيمة ما يعطيه تواجد القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الضباط والجنود في الميدان مباشرة، من معنويات وحوافز وطنية مقدسة، تدعم وتحصن المهمة وأهداف المعركة، خاصة اذا كانت في سبيل الدفاع عن الدولة والوطن والكرامة.

العالم - سوريا

المفاجئ في هذه الزيارة هو توقيتها الحساس وطريقة تنفيذها المكشوفة، في ظل التهديدات الاميركية باستهداف العاصمة دمشق، ومواقع حيوية للدولة والجيش العربي السوري خارج العاصمة. وفي ظل تهديد علني من العدو الاسرائيلي باستهداف شخص الرئيس مباشرة، ونحن نعلم قدرات وامكانيات الاميركيين والاسرائيليين في المراقبة الجوية وفي الرصد والمتابعة الأمنية. وحيث انها ستكون حتما موضع بحث وتحليل اقليمي ودولي واسع ودقيق، فقد حملت هذه الزيارة الكثير من المعاني والرسائل التي يمكن تحديد بعضها بالتالي:

أولا:

– هي رسالة تقدير من الرئيس لأبطال الجيش العربي السوري الذي يواجهون حربا كونية بامتياز، وثبتوا على جبهاتهم وفي ميادينهم وانتصروا، وفيها أيضا رسالة تقدير متبادلة من هؤلاء الأبطال لرئيسهم، الذي وقف أيضا بمواجهة العالم وقاد وصمد ونجح في معركة لا يمكن لأي عاقل إلا أن يلتمس صعوبتها وقساوتها.

– رسالة فيها الكثير من التقدير والإعجاب من الرئيس لقيادة العمليات العسكرية، على المناورة الميدانية الصادمة التي اعتمدتها في تنفيذ عملية الاقتراب من مواقع المسلحين الارهابيين، وطريقة الاشتباك معهم واختراق مواقعهم المحصنة، والتي توِّجَت -بعد عملية امنية عسكرية معقدة حيَّدت وحَمَت المدنيين الابرياء- بتحرير غالبية جغرافية الغوطة الشرقية بهذه السرعة القياسية.

ثانياً:

– تحمل رسالة للداخل السوري كاملاً، بأن الدولة كانت وستبقى راعية الجميع، والدليل ردة الفعل الصادقة لمواطني الغوطة الخارجين من تحت ضغوط وسيطرة الارهابيين، والتي أظهرت بما لا يحتمل الشك أبداً، ولاءهم الصحيح والكامل للدولة وللجيش.

– تحمل الزيارة أيضا رسالة الى من يسمون أنفسهم “ثواراً”، أو من بقي منهم، بعد أن حُرِقوا في معارك الاستغلال الإقليمية والدولية، ودُفِعوا الى معارك عبثية بمواجهة جيشهم ودولتهم، بأن خلاصكم لن يكون إلا على يد الدولة والجيش، وليس على يد الدول المجرمة التي تلطخت أيديها بدماء السوريين وما تزال.

ثالثا:

– فيها أيضا رسالة واضحة، وقوية، للعالم كله (في الإقليم والغرب)، أن الدولة السورية انتصرت، وهي الآن على الطريق النهائية للملمة ما تبقى من مواقع مبعثرة وإعادتها الى رعاية وسلطة الشرعية.

– فيها ايضا رسالة شكر وتقدير للحلفاء والاصدقاء، من دول أو أحزاب، والذين وقفوا ودعموا وساندوا وقدموا التضحيات، في سبيل الانتصار على الارهاب، المُمَثَل بعناصرَ شاردة إجتمعت من أقاصي الأرض، غباءً أو تشدداً او انجراراً، و المُتمَثَل ايضا بدول معروفة وواضحة، وما أكثرها.

واخيرا، وقد تكون هذه الرسالة هي الاكثر وفاء ووجدانية، هي رسالة الشكر والتقدير والاحترام لدماء الشهداء، جميع شهداء الجيش العربي السوري، وايضا جميع شهداء حلفائه واصدقائه، بأن شهادتهم أثمرت نصراً هو الان يكتمل ويتعزز.

شارل أبي نادر – العهد

102-1

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها


مصادر في مستشفيات غزة: شهيد و14 مصابا بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة بحي الشيخ عجلين في مدينة غزة