عاجل:

فصيل فيلق الرحمن يعلن وقفا لاطلاق النار في جنوب الغوطة الشرقية 

الجمعة ٢٣ مارس ٢٠١٨
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
فصيل فيلق الرحمن يعلن وقفا لاطلاق النار في جنوب الغوطة الشرقية  أعلن فصيل فيلق الرحمن الذي يسيطر على جنوب الغوطة الشرقية قرب دمشق الخميس وقفا لاطلاق النار في منطقته يسري اعتبارا من منتصف ليل الخميس الجمعة للسماح باجراء مفاوضات مع روسيا.

العالم - سوريا

يأتي ذلك بعد غارات جوية استهدفت الخميس مناطق عدة في جنوب الغوطة الشرقية خاضعة لسيطرة فيلق الرحمن. 

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن وائل علوان "الأمم المتحدة توصلت لاتفاق مبدئي لوقف اطلاق النار" يُفترض أن يتيح اجراء "جلسة مفاوضات نهائية" بين وفد محلي وروسيا، وذلك "لإيجاد حل ومخرج يضمن سلامة المدنيين ويضمن عدم استمرار هذه المعاناة التي يعيشونها ويضمن إيقاف هذه الحرب وايقاف هذا القصف" (حسب قوله).

ولم يصدر بيان عن الأمم المتحدة في هذا الصدد.

جاء قرار وقف النار في وقت شهدت مدينة حرستا التي تسيطر عليها هيئة احرار الشام الخميس عملية اجلاء مقاتلين ومدنيين هي الاولى من نوعها في المنطقة باتجاه محافظة ادلب (شمال غرب).

5

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو