عاجل:

أنفاق الغوطة… تفاصيل خطيرة!

الجمعة ٢٣ مارس ٢٠١٨
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
أنفاق الغوطة… تفاصيل خطيرة! اكتشف الجيش السوري مؤخرا "شبكة أنفاق جديدة في كفر بطنا بطول أكثر من 3كم وعمق 15م ,وفيها غرف عمليات ومقرات للإرهابيين ومراكز إدارة ومشفى ميداني، وهو واحد من مئات الأنفاق التي حفرها وبناها هؤلاء الإرهابيون في الغوطة الشرقية بدءا" من القابون وبرزة في الغرب وحتى النشابية في الجنوب الشرقي على امتداد عشرات االكيلومترات ومساحة مئات الكيلومترات المربعة .

العالم - سوريا

يمكن تصنيف هذه الأنفاق إلى عدة أنواع من حيث عمقها وطولها ومهامها :

1- فمن حيث االعمق نجد بأن هناك أنفاق على أعماق" 3م ، 5م ، 10م ، 15م وتصل حتى أربعين مترا" وأحيانا " تشكل عدة طوابق متصلة فيما بينها بشبكة معقدة من أنفاق التوصيل".

2- ومن حيث الطول نجد أنفاق يكون طولها أقل من عشرة أمتار وأخرى طولها عشرات الأمتار وثالثة يصل طولها مئات الأمتار ورابعة طولها عدة كيلومترات كالمكتشف مؤخرا"

3- أما من حيث المهمة فنجد منها عدة أنواع :

أ‌- أنفاق كبيرة وعريضة تسير بها الآليات والشاحنات مخصصة لعمليات النقل وإيصال المواد والعتاد والتجهيزات , كتلك الأنفاق التي كانت تصل بين القابون وباقي أجزاء الغوطة الشرقية واالتي كشفها جيشنا الباسل أثناء السيطرة على مواقع الإرهابيين في القابون وبرزة

ب‌- أنفاق مخصصة لحماية الإرهابيين وتنقلاتهم تحت الأرض وتوجيههم للقتال من منطقة لأخرى , وهذا النوع يشكل شبكة معقدة جدا "وذات أعماق واتجاهات متعددة وتتصل ببؤر الأبنية التي يجري التحويل من خلالها .

ت‌- أنفاق مخصصة لقادة الإرهابيين ومقراتهم وغرف عملياتهم والمشافي الميدانية، مثل تلك التي اكتشفها جيشنا المغوار في كفر بطنا مؤخرا”

ث‌- أنفاق مخصصة لتخزين الأسلحة ومواد التموين والعتاد

ج‌- أنفاق تحفر باتجاه مواقع الجيش وأبنية مؤسسات الدولة، تمهيدا "لتفجير هذه الأبنية كما حصل في إدارة المركبات في حرستا ومشفى القصير الذين فجروه من خلال نفق وصل حتى أسفله، وغيرها من الأماكن.

إن هذه الأنفاق لاتقتصر على االغوطة فقط ، بل كانت تحفر في كل منطقة يصل إليها الإرهابيون في كل سوريا، وهنا نستذكر الأنفاق الكبيرة في حمص والتي وصل إحداها إلى عشرين كيلو متر وينتهي خارج المدينة باتجاه الأراضي اللبنانية .

وهنا يتبادر لنا الأسئلة التالية :

أولا”- كم من المبالغ الفلكية صرفت على حفر وبناء مثل هذه الأنفاق، ليس فقط في االغوطة، بل بكل المناطق التي تواجد فيها الإرهابيون ؟؟؟

ثانيا”- كم من الخبرات والتجهيزات اللازمة لإنجاز مثل هذه الأنفاق، التي يتجاوز بعضها باتساعه وفخامة بنائه وتجهيزاته أي فيلا على سطح الأرض ؟؟؟

ثالثا”- كم من االجهود بذلت وكم من الأشخاص شاركوا بحفر وبناء هذه الأنفاق؟؟ خاصة وأن منطقة الغوطة تشكل حوض مائي كبير، تكون فيه المياه الجوفية قريبة من سطح الأرض، فلكي يتم حفر واستثمار مثل هذه الأنفاق فإنه يتطلب خبرات كبيرة لاتتوفر لدى الإرهابيين وتجهيزات ومواد عزل ذات نوعية متميزة غالية االثمن لعزل هذه الأنفاق عن المياه وإبطال مفعولها .

إن كل ذلك يشير إلى أن هؤلاء الإرهابيين يعملون ضمن منظومة عدوانية عالمية متكاملة قدمت فيها الأموال الباهظة من دول الخليج (الفارسي) وأدوات الحفر وتجهيزاتها من الدول الغربية،  والخبراء الأجانب من دول العدوان لتخطيط وبناء مثل هذه الأنفاق.

لقد بنيت هذه الأنفاق االضخمة تحديدا "في الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة دمشق, ضمن استراتيحية دول العدوان لكي يستطيع الإرهابيون من خلالها تنفيذ أجندات القوى المعادية برئاسة أمريكا والصهيونية العالمية للإستمرار بمحاربة الدولة السورية سنوات عديدة تمهيدا” لإسقاطها كما كانوا يخططون ويعتقدون , ولكن المفاجأة االكبرى كانت لهؤلاء الإرهابيين والدول الداعمة لهم أن استطاع الجيش االعربي السوري وقواه الرديفة تحرير أكثر من 80% من المناطق التي كانت بيد الإرهابيين خلال عدة أسابيع رغم كل القوى المتوفرة لديهم والتي كان يعول عليها قادة العدوان لتستمر سنوات عديدة , ورغم كل التهويل والضخ الاعلامي المعادي من أعتى امبراطوريات الإعلام العربية والأجنبية ضد الدولة الوطنية السورية وهذا يؤكد أن الجيش العربي السوري أقوى جيوش المنطقة لمحاربة قوى الإرهاب العالمية والدول الداعمة لها .

وهنا نتساءل مرة أخرى، لو خصص ربع هذه الإمكانات والجهود والأموال , التي صرفت في هذه الحرب العدوانية لدعم قوى المقاومة الفلسطينية والعربية ضد الكيان الصهيوني الغاصب لأرضنا العربية، أما كان انتهى هذا الكيان منذ العام الأول ؟؟؟؟ نعم كان انتهى منذ ذلك االحين لأن مستوطني هذا الكيان كانوا قد هاجروا وعادوا لبلدانهم الأصلية فهم غير راغبين وغير قادرين على الدفاع عن أرض لايملكونها وليست لهم .

آمل من الجماهير العربية ان تتعظ وتعرف أن من كان وراء الربيع العربي والحرب العدوانية على سورية هي "اسرائيل" وأمريكا وممالك الرجعية العربية.

محمد رقية _جهينة نيوز

102-10

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادرلبنانية: جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا ضخما في مدينة الخيام جنوب لبنان


البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض