عاجل:

​كشف نفق بين تونس وليبيا لتسهيل تحرّك عناصر داعش!

الأربعاء ١٨ أبريل ٢٠١٨
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
​كشف نفق بين تونس وليبيا لتسهيل تحرّك عناصر داعش! أعلن الكاتب العام لنقابة الأمن الجمهوري في تونس محمد علي الرزقي، أن "الحرس الوطني كشف أخيرا نفقا يتجاوز طوله 70 كيلومترا بين تونس وليبيا، حُفِر وجُهِّز لتسهيل دخول عناصر تنظيم "داعش" ومغادرة تونسيين إلى بؤر التوتر وربما العودة منه إلى أرض الوطن".

العالم - تونس

وأكد الرزقي خلال جلسة استماع أمام لجنة التحقيق البرلمانية بشأن شبكات التجنيد المتورطة في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التور أول من أمس، وجود أنفاق أخرى على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا وتونس والجزائر.

وصرح بأن "400 جاسوس دخلوا إلى تونس، خصوصا خلال فترة حكم الترويكا (2012، 2013 و2014)، إضافة إلى 72 داعية من بينهم 9 صادرة ضدهم قرارات منع دخول إلى البلاد منذ عهد الرئيس السابق الحبيب بورقيبة"، مبينا أنه "في العام 2012 أُتلفت الوثائق المتعلقة بدخول أجانب إلى تونس خصوصا الممنوعين منهم، التي في حوزة وزارة الداخلية".

وبيّن الرزقي أن "مؤتمر أصدقاء سورية الذي نُظِّم في تونس في العام 2012، وقبله المسيرات والتظاهرات المساندة لفلسطين في يوم الأرض، إلى جانب إعراب عدد من الشبان التونسيين عن عزمهم الذهاب إلى الأراضي الفلسطينية، شكّل الضوء الأخضر لإمكانية مساندة تحركات الشعوب في عدد من البلدان أو القيام بثورات مشابهة".

وأضاف أن "هذه الظروف مهّدت الأرضية لدخول 400 جاسوس من بلدان عدة إلى تونس لحماية مصالحها، وفي مقدمها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" الذي دخل تونس لتحطيمها والتحكم فيها"، مشيرا إلى أن عمليات الجاسوسية انطلقت من المعاهد والكليات بمحاولة رفع علم "داعش" في كلية منوبة ثم الانطلاق في تجنيد طلاب.

وأقرّ الرزقي بأن مسألة التسفير إلى بؤر التوتر "فيها جوانب مظلمة جداً، وأن الموضوع تشعّب كثيراً"، مؤكدا تورط بعض الأمنيين، بينهم مسؤولين في وزارة الداخلية في ما يسمى بـ"الأمن الموازي" الذي أسهم في تسفير شباب تونسيين إلى مناطق النزاع.

وأوضح أن جمعيات تونسية تولت مهمة جمع الشباب الراغب في السفر إلى أماكن القتال، على غرار جميعة "الأمل الخيرية" التي نشطت في مدينة رواد قبل حل نشاطها بنفسها، "وأسسها الرئيس السابق لفرقة حماية الطائرات في مطار تونس قرطاج عبدالكريم العبيدي"، مؤكدا أن هذه الجمعية "أسهمت في تسفير ما لا يقل عن 500 تونسي إلى بؤر التوتر".

في سياق آخر، صرح رئيس الهيئة الفرعية المستقلة للانتخابات، بأن 45 مخالفة رُصِدت خلال اليومين الأولين للحملة الانتخابية في دوائر بلدية تونس ودائرة سيدي حسين.

وأوضح الرياحي أن المخالفات تعلقت بتنظيم نشاطات انتخابية ضمن إطار الحملة من دون إعلام الهيئة الفرعية، ما يشكل خرقاً واضحاً لضوابط القانون الانتخابي، إضافة إلى عدم الالتزام بقواعد تعليق البيانات والمعلقات في الأماكن المخصصة لذلك.​

المصدر: العرب اليوم

221

0% ...

آخرالاخبار

وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة