عاجل:

"إس-300" في سوريا.. فهل يتجرأ العدوان الثلاثي الغربي بالاقتراب منها؟

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٨
٠٤:١١ بتوقيت غرينتش
يعتبر تزويد سوريا بمنظومات الصواريخ المضادة للطائرات "إس-300" "فافوريت" خطوة مهمة، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية، لحماية حليف روسيا وتغيير موازين القوى في المنطقة.

العالم - سوريا

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد شنت اعتداءات جوية على الأراضي السورية، ليلة 14 نيسان/أبريل، تحت ذريعة الهجوم الكيميائي المزعوم.

وأعلن رئيس إدارة العمليات الرئيسية التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي، في اليوم التالي، أن موسكو تنظر في مسألة تعزيز أنظمة الدفاع الجوي السورية من خلال تسليمها "إس-300".

ومن الجدير بالذكر أن سوريا اتفقت مع روسيا على شراء "إس-300" منذ 10 سنوات، إلا أن روسيا أجلت التسليم، نظرا لطلبات بعض الشركاء الغربيين، الذين يخشون تعزيز قدرات الدفاع في سوريا.

وتتمكن منظومات "إس-300" من ضرب الأهداف على ارتفاعات مختلفة. وقد صممت في الفترة ما بين 1967-2005. وتتمكن المنظومة من تدمير الأهداف الهوائية على مسافة من 3-200 كم، والصواريخ البالستية من 5-40 كم. ويمكنها كشف الأهداف على بعد 300 كم، التي تبلغ سرعتها القصوى 10000 كم/الساعة. كما أنها متعمدة من قبل أكثر من 10 بلدان.

وتجدر الإشارة إلى أن الصراع في سوريا أدى إلى تدهور خطير في قدرات الدفاع الجوي، عندما كانت الحكومة تسيطر على 10% فقط من الأراضي السورية، ما سمح لبعض الأطراف باستغلال ذلك، فعلى سبيل المثال، كيان الاحتلال الاسرائيلي فقط شن نحو 100 غارة جوية على "حزب الله" وغير من الجماعات الموالية لدمشق، لكن الحكومة استعادت السيطرة على 60% من أراضيها بمساعدة من روسيا. وبدأ العمل على إنعاش نظام الدفاع الجوي، الذي أثمرت نتائجه خلال الضربة الثلاثية.

وقد تمكنت أنظمة الدفاع السورية من الصمود في المعركة الأولى، ولكن كما نعرف من تاريخ حرب فيتنام، فإن الأمريكيين قد يتخذون مسار تصعيد النزاع، إضافة إلى إمكانية قيامهم بتعزيز القوى والوسائل في المنطقة تدريجيا.

ولابد من تحضير الجيش السوري وحلفائه للردع في هذه الحال.

103-1

0% ...

آخرالاخبار

ضيف وحوار.. اليمن وتغيير المعادلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدتي الخيام وميفدون جنوب لبنان


رويترز: "سي إن إن" و"إم إس ناو" تعلنان حصولهما على تصريح لدخول البيت الأبيض


وزير الخارجية الباكستاني يؤكد لعراقجي اهتمام بلاده بالمساعدة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة


تراجع التأييد لإسرائيل في أمريكا… كيف تناوله الإعلام العبري؟


دهس ابن سفير الاحتلال في واشنطن


عراقجي في لقائه نظيره الباكستاني: انتهاك واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد صعّد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة وهي مسؤولة عن استمرار تداعيات هذا الوضع


عراقجي خلال لقائه نظيره الباكستاني: انتهاك واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد صعّد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في نيويورك


عراقجي يجري مشاورات دبلوماسية على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك