هنية: عباس يريد شرعية "مضروبة" عبر المجلس الوطني

الإثنين ٣٠ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
هنية: عباس يريد شرعية قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ "حماس": إن وحدة الصف الفلسطيني هي الطريق الوحيد التي يمكن أن تعطل أو تفشل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية.

العالم- فلسطين

وأوضح هنية في خطاب له، الاثنين، أن إعادة بناء مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير باتفاق وطني ضرورةٌ، مضيفا: "سوف يستمر تحركنا مع كل الغيورين لاستعادة البيت الجامع، وهو المنظمة، ووضع حد لحالة الانفصام السياسي".

ممارسات إقصائية

وحول انعقاد المجلس الوطني، شدد هنية على أن أي مجلس لا يحمل بشكل عملي مفهوم الوحدة هو مجلس لا يعبر عن الكل الوطني، قائلا: "لقد كان الخيار المفضل لدينا يتمثل في تأجيل عقد المجلس الوطني وإعطاء الفرصة لإجراء حوار وطني شامل".

وتابع: "أبو مازن يرغب بالحصول على شرعية مضروبة عن القيادة المنبثقة عن المجلس الوطني".

وأردف قائلا: "إذا استمرت قيادة السلطة بالامتناع عن أخذ موقف يعزز الوحدة الوطنية ستجد نفسها في واد والشعب الفلسطيني في وادٍ آخر"، مؤكدا أن  المغزى الحقيقي من عقد هذا المؤتمر يشير إلى علاقته بما يدور من مؤامرات في المنطقة.

وشدد على أن "منظمة التحرير إما أن تكون مظلة للكل الوطني تعقد بمشاركة الجميع ومشاورتهم، أو أن تتحول لأداة تستخدم لمآرب أخرى"، قائلا: "نحن متمسكون بمنظمة التحرير بأن تكون بيتاً لكل الفلسطينيين".

وأشار إلى أن ممارسات أبو مازن تؤكد إقصاء القوى الفاعلة على الساحة الفلسطينية، لافتا إلى أن هذا الواقع مرفوض، وسيتم مواجهته بموقف وطني وشعبي حازم.

وأضاف: "الأولوية الاستراتيجية الآن تتمثل في إسقاط صفقة ترامب، وعدم السماح بتمريرها، وفك الشراكة الوطنية مع الاحتلال والخروج من عباءة الوصايا"، لافتا إلى أن مسيرة العودة وكسر الحصار أحد أشكال النضال الفلسطيني.

انتخابات فورية

ودعا هنية لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فورية.

وأشار  إلى أنّ المؤتمر الذي عقدته الوزارة لم يكن الهدف منه المناكفة السياسية، وليس له أي هدف، بل هدفه كشف اللثام عن قضية خطيرة جداً وخطة كانت وما تزال تعد لقطاع غزة.

وأكّد أنّ حماس ليس من مصلحتها ولا علاقة لها بذلك، بل إنّ الأمر لم يقتصر على الموقف السياسي.

مخطط خطير

وشدد على أنّه لا شك أنّه كان واضحًا جدًّا الهدف من هذه التفجيرات، التي كانت تستهدف اغتيال اللواء أبو نعيم، حيث كان الهدف بشكل واضح نسف المصالحة ووضع نقطة في مسألة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على الأسس والاتفاقيات التي وقعناها.

وقال: "للأسف الشديد أنّ من يقف وراء هذه التفجيرات نجح في عرقلة مسيرة هذه المصالحة، بما أعقبها من بيانات واتهامات وضعت عراقيل حقيقية أمام استئناف موضوعها، فالهدف كان نسف ملف المصالحة".

ونبّه إلى أنّ الهدف الثاني هو أن تكون هذه التفجيرات مبررا لتنفيذ الإجراءات العقابية وقصاصا سياسيا ضد أهلنا في قطاع غزة، بما في مجزرة الرواتب وشباب حركة فتح.

وأوضح أن الهدف من هذه التفجيرات عرقلة الترتيبات المتعلقة بمسيرة العودة، وكسر الحصار، وخلق فوضى أمنية في غزة، وإرباك المشهد كله في القطاع.

ولفت إلى أنّ المخطط الذي كان يعد لغزة خطير جداً، لافتاً إلى أنّ هذا المخطط الكبير فشل بلطف الله، ثم بجهود الأجهزة الأمنية، وبتعاون شعبنا وبوعيه.

102

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO


قوات الاحتلال فجّرت منزل الأسير "دواس حسون" خلال اقتحامها بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة


فايننشال تايمز: وصلت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 مليون دولار في اليوم


بزشكيان: دعم أوروبا لعدوان أميركا وموقفها السلبي أخرجاها من دائرة التأثير الدولي


ترامب: سأتحدث مع الرئيس الصيني حول #إيران ومواضيع أخرى عديدة


بيانات ملاحية: 10 سفن شحن عبرت مضيق هرمز الأربعاء


خام برنت عند مستوى 102 دولارا للبرميل


العدو "الإسرائيلي" استهدف بالقذائف المدفعية مجموعة من ألواح الطاقة في مشاع بلدة ميفدون في قضاء النبطية


الداخلية المغربية: حزب التجمع الوطني للأحرار حصل على 66 مقعدا والاستقلال 65 والعدالة والتنمية 54


قوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت تفجيرًا في بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان