عاجل:

خالد العبود: الأسد لن يقبل بغير الجولان "ثمناً مؤقّتا"

الثلاثاء ٠١ مايو ٢٠١٨
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
خالد العبود: الأسد لن يقبل بغير الجولان نشر النائب بمجلس الشعب السوري السابق خالد العبود مقالاً حول قواعد الاشتباك الجديدة التي تمكن الجيش السوري من فرضها بعد تقدمه على كافة محاور الجبهات، والذي يفضي إلى الاستقرار الاقليمي.

العالم - سوریا

وجاء في المقال:

كل ما ترونه في المشهد خلال هذه المرحلة يرمي إلى دفع السوري، باتجاه قواعد اشتباك كان يحكمها اتفاق "فصل القوات"، والذي حصل في عام 1974، والذي أشرفت عليه الأمم المتحدة، وهو اتفاق حكم الجبهة السورية في مواجهة الاحتلال عشرات السنوات، باعتبار أن البيئة العربية والإقليمية لم تمنح القيادة السوري إمكانية تجاوز هذه "القواعد"، لكنها حاولت الالتفاف عليها من خلال الجبهة اللبنانية التي لم تكن محكومة بهكذا اتفاق، حيث حصلت معارك عديدة ومواجهات كبيرة بين جيشنا البطل وكيان الاحتلال.

الآن.. وبعد أن أسس السوريون لـ "قواعد اشتباك جديدة"، من خلال خارطة القوى التي حكمت الجغرافيا السورية في مواجهة كيان الاحتلال، بعد دخول "الإيراني" و"حزب الله"، وبعد أن تجاوز العدوان "القواعد" التاريخية، نعني بها قواعد 1974، وأراد أن يفرض "قواعد اشتباك خاصة" به، بعد عدوانه المباشر على الأراضي السورية منذ مطلع 2012، أيضاً تجاوز السوريون تلك "القواعد"، لكنهم لم يكونوا منفعلين، على العكس تماماً، ذهبوا للتأسيس لـ "قواعد اشتباك مركبة" مع حلفائهم في "حلف المقاومة"، وهو الأمر الذي لم ينتبه له كيان الاحتلال إلا متأخراً!

كل ما تفعله أطراف العدوان اليوم أنها تحاول العودة إلى حالة ماضوية من خرائط ميدانية حاكمة للمواجهة بين الجيش العربي السوري و"جيش" الاحتلال الصهيوني، أي أنها تدفع باتجاه خروج "الإيراني" وخروج "حزب الله"، من معادلة المواجهة.

نعتقد أن "حلف المقاومة" لن يصرف هذه "القواعد الجديدة" بدون مقابل استراتيجي كبير، حيث أنه سيعمل على الاستفادة من هذا المنجز الميداني الجديد، ومن فائق التفوق الذي أنجزه في ظل حالة عدم "استقرار إقليمي" لجهة "استقرار إقليمي مؤقت"، هذا "الاستقرار الاقليمي المؤقت" يُعتبر خطوة جديدة هامة، سيكون الجولان المحتل ثمناً رئيسياً للموافقة على تمرير هذا "الاستقرار المؤقت"، والعودة إلى "قواعد اشتباك باردة"!

20

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان